Showing posts with label نفسويتي. Show all posts
Showing posts with label نفسويتي. Show all posts

Monday, May 14, 2012


الحقيقة ما بتتحولش لحقيقة الا اذا انا صدقتها

و الاشاعة ما بتتحولش الى واقع مزعج الا اذا انا اديتها اهمية

طيب

حيث كده بقى .. فانا قررت من اللحظة دى و مستقبلا انى مش حسمح لاى كلمة سخيفة .. او فعل مزعج .. او تلميح ملهوش لازمة انه يفرض نفسه على حياتى و يبدل السعادة الى كنت فيها من كام يوم ..

باختصار .. مش حدى الفرصة لاى حاجه ايا كانت ايه هى ولا جايه من مين من الى فاتت دى انها ممكن تتحول لحقيقة ولو للحظة واحدة

انتهى

:)

Tuesday, September 28, 2010

فضفضة جوانية 8/8




مصر التي أعشق



الساعة السادسة و النصف صباحا


لم تتضح معالم الأبنية و ألوانها تماما


نسمات باردة تلامس وجهى بين الفينة و الأخرى أثناء وقوفى فى " البلكونة "


الشارع يخلو تماما من المارة


هدوء و سكينة على غير العادة يلفان المكان


تبدأ بعض مظاهر الحياة تدب شيئا فشيئا فى الطريق


استيقظ حارسو العقارات .. كل اتخذ موقعه كما لو كان مبرمجا بدقه بالغة أمام السيارة الموكل بتنظيفها


انهم الطبقة الكادحة من هذا الشعب .. تستيقظ باكرا طلبا للرزق .. قياما بما وكّل اليها من مهام


كل يعرف الآخر معرفة جيدة


على الرغم من عنائهم الا انك ترى وجوههم يعلوها الابتسام


حركة خفيفة يشهدها الشارع حينما ينتقل كل " بواب " للجهة الأخرى للسلام على رفيقه فى العمارة المقابلة و تبادل حديث قصير


زوجة كل " بواب " تقف بجواره و هو يقوم بعمله


مشهد يجعلك تتفكر كثيرا .. مشهد حقا جدير بالتأمل .. ينطق بكثير من الكلمات فى صمت شديد


حينما تنظر الى هذا المشهد تشعر كما لو أنه يقول لك ان صمود هؤلاء الرجال انما هو وليد قصة طويلة بديعة من صبر و مؤازرة زوجاتهم معهم على طريق الشقاء فى هذا البلد


ترى بالرغم من كل شيء نظرة الرضا فى أعين هؤلاء جميعا


تشعر بأن عيونهم و عيونهن تنطق " بالحمد لله " طالما ما زال لدينا ما يقوينا للوقوف على أرجلنا فوق هذه البسيطة


و على الرغم من ذلك فان ملامح وجوههم المدققة للغاية قد شاخت قبل أوانها بكثير


يتردد بداخلى بقوة حينها سؤال واحد فقط


يا ترى ماذا سيحدث لو تمرد " البواب " يوما ؟؟




***


الساعة السادسة و النصف صباحا


أصوات التكبير ملأت الأفق


جميع المآذن توحد صوتها فى تلك اللحظات بـ " الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر و لله الحمد "


أفواج البشر تتوافد الى الشارع فى منظر مؤثر للغاية


الكل استيقظ من نومه باكرا ليرتدى ملابسه و يذهب لصلاة العيد


كل فرد يحمل سجادة الصلاة الخاصة به معه فى الطريق


أصوات ضحكات الأطفال تتعالى بين الحين و الآخر


النساء يمسكن بأيدي أطفالهن


الرجال يوجهون أسرهم الى مكان الصلاة المنشود


الوجوه جميعها تعلوها فرحة كبيرة و ابتسامة عريضة


يتقافز الصغار و يتسابقون الى المساجد أمام آبائهم


الأفراد يتبادلون التهنئة بالعيد مع كل من حولهم ممن يعرفون و لا يعرفون


تختفى مظاهر التباينات الاجتماعية الى حد بعيد صبيحة يوم العيد


الجيران تتبادل الأحاديث الباسمة


الأصدقاء يتجمعون فى حلقات واسعة


السكان يتبادلون التهنئة بالعيد مع أسرة " البواب "


امتلأت السماء بسحب بيضاء بديعة فى هذا الوقت


و امتلأت الساحات بالمصلين فى منظر بهيج للغاية


امتزجت الجنسيات معا فى ساحة الصلاة لتكون جسدا واحدا اسلاميا رائعا


مشاهد كثيرة تتوافد على الذهن


أكثرها كان تخيلي لمشهد صبيحة العيد بعد استرداد بيت المقدس على يد صلاح الدين الأيوبي .. ذلك المشهد الذى ارتسم بداخلى من قراءتى لرواية يوم القدس التى درسناها فى الثانوية العامة .. شعرت بحنين عجيب بداخلى له .. و تمنيت لو كنت من أهل ذلك الزمن و ممن شهدوا تلك الفرحة العارمة و تلك الأجواء العظيمة


دعوة انطلقت فى الفضاء قائلة : اللهم قد أتى العيد على أمة حبيبك المصطفى و هي فى كرب عظيم .. اللهم ارزقها فرحة بيوم عيد لا تحزن بعدها أبدا يا كريم




***


انها السادسة و النصف صباحا


أصوات سيارات المدارس أحدثت ضجيجا عاليا أثناء مرورها على بيوت الطلاب


الشارع امتلأ عن آخره " بأتوبيسات " مختلفة الأشكال و الألوان


تبدو العمارات كما لو أنها تخلو تماما الا من الطلاب و أمهاتهم


كل بناية تجد أمامها طفلا أو اثنين يرتدون بذّات مدرسية مختلفة الألوان


الأطفال الذكور الأكبر سنا يمسكون بأيدي أخواتهم الاناث متجهين سيرا على الاقدام فى صف بديع الى مدارسهم


بينما يهرول آخرون الى السيارات المنتظرة أمام منازلهم و هم يحكمون اغلاق " سوستة الجاكيت الرياضي المدرسي " و يضعون حقائبهم على ظهورهم و يلوحون لأمهاتهم الآتى وقفن فى الشرفات لأخبار السائق أن أطفالهم فى الطريق اليه فينتظر قليلا


كل طفل منهم يحمل بداخله أحلام و أمنيات حول المستقبل لا تعد ولا تحصى


كل منهم يسعى ليكون .. و لكن بطريقته الخاصة


منهم خرج مشاعل العلم فى هذا البلد .. و منهم سيخرج مشاعل تحرير و رفعة هذا البلد أيضا


اللهم أحفظ مصر لأطفالها و احفظهم لها يا رب =)




تمت ...

Wednesday, March 3, 2010

little Me :)







Dear little me,

peace be upon you .. How are you dear ?

I miss you so much, I wish you were here with me, I'm in a real need of you .

Every time I look at your angelic face I remember those wonderful days, when our dreams were spread in front of us with no limits, when they were our road to real life, when we saw them smiling over and over again every time we think of them .

Those days of true love, joy, laughter and happiness.

Those days we used to laugh our hearts out .

Every time I see your photo I remember the way we used to play with our cousins, the small house we used to build with pillows at the dining room, the library that is made by our childish stories, and those small things we used to decorate it with .

I found your wonderful paintings by chance at one of the many boxes I'm keeping, your painting of the girls playing made me smile so long; you were so cute to see the whole world around you by your soft, sweet, white heart.

The happy girls in your painting were your thoughts, those lovely thoughts of better life, better world, and better place to live in .

Your painting took me to that day when we sat at the balcony once and started to count the stars at night, we were so eager to count them all; the thing ended with us sleeping on the floor there .



when I look to your brown sweet little eyes looking eagerly forward, I wondered if you were knowing what the future hides for you .. I thought of that you were watching the dynamic series of your days in the future .. but I was not so sure if you know how hard it will be to achieve your goals.

I don't know if your pure heart could ever understand this or not, but to tell you the truth; if I'm back again to where you are now, I would never choose to grow up !

It's too hard and too dark here, this world is creepy; yet it is not as you ever thought of !!

You would never imagine that there would come one day and your sweet little heart would not be so secured, to try to sleep many times but the thoughts crowded in your head prevent you bitterly.


You would never imagine that you would have to fight hardly to be able to deal with people around you not because you lack communication skills but because of their many masks they are well trained to put on .

The people here are not so honest and pure as the children you played with in the past, the people here are like the open sea; you don't know what it hides and you can't imagine or even expect what you will find when you enter its world.

You would never imagine that your pure heart will not be able to live with its purity among the crowds here !!

You would never imagine that would come a day in which the purity will be raw material for deceivers .

You are in a bad need of some one beside you here, some one to take your hand and guide you on your road of life, some one to be really secured with, some one who is honest, caring, and above all has a pure heart like yours :)


Dear little me,

Happy that you are still there, playing with your lovely toys, I wish I could come , join your world again and play with you :)

Dear little me,

promise me that you will stay there, caring for your flowers and having fun with your dolls :)


promise me to be strong, when you feel the weakness of those around you; to stay honest to your self when they are getting used to telling lies; to see the positive part of your life and learn from the negative one.

Finally promise me that you'll give faith a fighting chance.

Be sure that Allah will bring you the best and will lead your continues thoughts to an end, a happy one isA.


I love you so much :)

yours,

The GROWN me !!

Tuesday, February 16, 2010





يا ترى بكرة مخبي ايه معاه ؟؟


خايفة :'(

!!


Sunday, January 3, 2010

فضفضة جوانية 8/7



أنهيت مهام الشراء الشاقة في شارع عباس العقاد .. لأجدنى بعد ساعة من الهرولة بين أول عباس و آخره بحثا عما أريد مثقلة بكم من الحقائب الثقيلة و علي انتظار خالتى حتى ال8.30 مساءا لأذهب معها الى الطبيب ..


بعد تفكير عميق قررت ان أذهب الى المسجد لاستريح قليلا و أقضي ما بقى من فترة الانتظار فيه ، فكم تستريح نفسي من همومها و عنائها عندما أكون داخل أى مسجد .

كثيرا ما فكرت في بعض الأيام أن ألجأ الى الجلوس في المسجد لبعض الوقت فقط بغرض التأمل و التفكر .. و الراحة من عناء الحياة و همومها التى تثقل كاهلي من حين لآخر .. فان للمسجد أثر سحري عجيب بنفسي ..

لعله ذلك الأثر الذى تركه بداخلى منذ طفولتى ، حينما كانت تأخذنا أ/ الهام و نحن لانزال بـ 2 روضة ، لاعطائنا حصة القرآن الكريم بداخل المسجد الملحق بمدرستي الحبيبة ..

كانت هي أروع دقائق تلك التي أقضيها مع زملائى ملتفين حولها فى الحقلة ، منصتين لها بكل جوارحنا و نحن نفترش ذلك الركن الصغير فى جانب المسجد .. و نشاهد أولئك المصلين الذين يتوافدون الى الداخل لقضاء الصلاة ..


كم من مرة فكرت أن أبيت ليلتي فى المسجد !! .. هو مجرد تمنٍ يراودني بين الحين و الآخر .. أرجو أن أحققه يوما ما .. و في كل مرة يداعب فيها مخيلتي ذلك الحلم ، أتذكر ذلك الامام الأموي الذى أقسم على زوجته بعدم المبيت في أى بيت من بيوته و الا سيقع عليها حلف الطلاق ، فنصحوها بعد حيرة عارمة أن تقضي ليلتها في المسجد ، فهو المكان الوحيد الذى لا سلطان للامام عليه .. فهو بيت الله ..


يالله !! ياله من تعبير رائع .. ( بيت الله ) .. أشعر بسكينة عجيبة حينما استحضره ..


ذهبت و أنا محملة بكم الحقائب التي بين يدي الى أقرب مسجد في " عباس العقاد " .. حقا هو ليس مسجدا فارها ، و لكنه مكان للصلاة يطلقون عليه " مسجد بن الخطاب " يوجد تحت احدي البنايات ..

حينما هممت بالدخول وجدت بعض الرجال يمنعونني من دخوله بحجة " أن به اصلاحات " ..

فى نفس اللحظة التى كانو يمنعوننى فيها من الدخول بحجه " الاصلاحات " وجدت النساء تتوافد خارج المسجد بعد قضاء الصلاة ..


ممممممم .. هكذا يسير اتجاه السير اذا .. الى خارج المسجد فقط .. ولا يسمح لأحد بالدخول ..!!


برهة من الحيرة و عدم فهم ما يحدث انتابتنى .. ثم أدركت تحديدا ماذا يحدث .. لقد " انتهى وقت الصلاة " !!!!!!!!!!!!!!!! .. و بالتالى سيتم اغلاق المسجد ..



لم تكن هي المرة الأولى التى أتعرض فيها لذلك الموقف العجيب .. حدثت من قبل مرارا و تكرارا .. و يبقى ذلك الحوار الذى دار بيني و بين احد " فراشي " المساجد محفورا بذهنى .. حينما عطلتنى زحمة المسير فى شوارع القاهرة المكدسة و اقترب موعد أذان العصر و هرولت الى احد المساجد لأداء صلاة الظهر فوجدت المسجد مغلقا .. و حينما طلبت من الرجل أن يفتح لى مصلى السيدات رفض بشدة .. و حينما تعجبت من ذلك الرفض و أصررت على طلبي متسائلة : " و لم يغلق المسجد من الأصل .. من الطبيعي أن يظل مفتوحا لعدة اعتبارات ليست الصلاة و فقط هى الاعتبار الوحيد .. ثم كيف يغلقون بيتا من بيوت الله !! من له السلطة ليفعل هذا !! " ، رد مستنكرا بأن " وقت الصلاة خلص من بدري "

استوقفتنى حينها تلك الجملة العجيبة " وقت الصلاة خلص من بدري !!! " .. اخبرته بأن وقت صلاة الظهر ممتد حتى يؤذن للعصر .. و ان " ظروف التكدس المرورى هى سبب تعطلى " ، كما أخبرته " صدق نيتي فى ألا أضيع صلاة الظهر خاصة بأن المسجد أمامى " .. فأصر على رفضه !!


يالله .. من يتحمل اثم منع مسلم أن يؤدي فريضة الصلاة لرب العالمين !! ..

أيدرك هؤلاء عظم ما يفعلون !! .. و يستوى فى ذلك من يأمر و من ينفذ


حينها أجد الآية الكريمة متجسدة أمامي : " و من أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه و سعى فى خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها الا خائفين لهم فى الدنيا خزي و لهم فى الآخرة عذاب عظيم "



أفقت سريعا بأنى مازلت أمام مسجد " ابن الخطاب " فى عباس العقاد .. كان التعب قد بلغ منى مبلغه .. و كنت أحتاج الى الجلوس لاستريح بالفعل .. نظرت حولى بعدما أغلقوا المسجد فى وجهي علّى أجد مكانا أستطيع أن استرح فيه قليلا قبل أن تأتى الى خالتى بعد ساعة كاملة ..

أخذت أقلب بصري فى كل تلك الأبنية المكدسة حولى باحثة عن مكان واحد أستطيع أن أجلس فيه ما بقى من الوقت .. مكان واحد يؤيني دون أن أجد نفسي مضطرة الى أن أخرج لأصحابه كل ما فى جيبي من نقود ليتفضلوا على بتركى لأسترح لديهم .. مكان واحد فقط .. أطلت البحث و أمعنت النظر ..

بعدها أدركت انى بلا مأوى بعدما أغلقوا أبواب بيت الله فى وجهي ..

أدركت أن المأوى الوحيد هو الشارع ..

نعم .. الشارع و فقط ..

الشارع فى ذلك الوقت .. الشارع بظلمته الموحشة .. الشارع بنظرات شبابه و رجاله المسعورة التى يستوى لديها اى فتاة تظهر فى الأفق .. الشارع بأرصفته المتسخه .. الشارع الذى يخلو من كل معانى الانسانية حتى و ان تجسدت فى مقعد على الرصيف لراحة المارة ..!!

فكرت فى أن أعود الى بيتي ثم مرة أخرى الى عباس العقاد حيث سأقابل خالتى .. ثم طردت الفكرة من رأسى سريعا فان ما سأستغرقه من وقت فى الانتقال الى بيتي ثم الى هنا ثانية فى ظل هذا الزحام سيكون أكبر بكثير من " ساعة " علىّ ان أنتظرها حتى موعد المقابلة ..


بيتي !! .. و ماذا اذا عن أولئك الذين لفظتهم بيوتهم .. أو أولئك ممن ليس لديهم بيوت من الأساس !! الى أين يذهبون ؟؟ الى أين يذهبون و مصر لم يعد فيها مكانا واحدا مفتوحا لأبنائها دون مقابل مادى !! ؟؟ الى أين يذهبون و قد أغلقوا فى وجوههم بيوت الله بعد أن أوصدت أبواب منازلهم أمامهم !! ؟؟


سحقا بكل لغات أهل الأرض !!! .. يالها من مدنية عفنة .. تحيل كل شىء أمامها بما في ذلك البشر ممن تجردهم من انسانيتهم فى معادلات مادية دنيئة .. لا تفهم أى شىء حولها سوى المال ثم المال ثم المال ..


لم أعد استطع الوقوف أكثر من ذلك لفرط الارهاق الذى كنت اعانيه .. و لم أجد مفر من الجلوس فى احدى " الكافيهات " الفارهه التى تحتل جوانب الشارع بالرغم من عدم رغبتى فى تناول أى شىء لآكله . و لكنى سأطلب أى شىء حتى وان كان " شاى بلبن " حتى أستطيع الحصول على ذلك الكرسي - الذى أصبح الحصول عليه أصعب من خروج اسرائيل من فلسطين - للراحة قليلا ..


استجمعت ما بقى من قواى و بدأت السير باتجاه احد " الكافيهات " .. كنت أبعد مسافة ليست بالقليلة عن أقرب " كافيه " فى الشارع .. أثناء سيري مررت باحدى المتسولات الاتى أصبحن من علامات الشارع المميزة ..


كانت سيدة عجوز .. طاعنة فى السن .. تفترش الأرض .. صوتها قوى و مرتفع للغاية .. تمد يدها امامها .. و صوتها يعلو لكل من مر بجوارها بـ " بالله عليك جعانة "


ظلت كلماتها تتردد بقوة داخلى بعدما تخطيتها بعدة أمتار .. كلماتها قاسية للغاية .. مؤلمة و مدمية


شعرت بقمة الـ " قرف " من نفسي .. تستجدى منك بأن تعطيها شيئا و تستحلفك بالله ، الخالق الأعظم .. و تطلب لا لرفاهية و انما للجوع الذى يفتك بها .. و انت ذاهبة لتناول الطعام .. ترددت كثيرا فى الرجوع اليها .. و لكنك فى النهاية لم تفعلى .. لم تلتفتي اليها أو تلق لها بالا !!


كانت دقائق قاتلة تلك التى مرت علىّ و انا جالسة " بالكافية " احتسى " الشاى باللبن " و أسترجع تلك العجوز .. أحسست بأن مزيج الشاى باللبن ما هو الا حمم بركانية تتخذ طريقها الى داخلى مع كل رشفة اتناولها ..


لِم لَم أذهب الى تلك السيدة لأعطيها شيئا ؟؟

ما هذا الجمود الذى أصاب مشاعري !!

لكن ما الذى يدريني بأنها صادقة حقا ؟؟

أليس من المحتمل و الوارد جدا أن تكون من محترفات الشحاذة ؟؟!!

لو كانت حقا جائعة كما تقول .. لم لا تأخذ الأموال التى جمعتها من المارة و تذهب لتشتري شيئا تأكله اذا ؟؟!!


فكرت فى أن أشتري لها طعاما و أعطيه لها .. ثم ترددت أيضا

هل ستقبله منى ؟؟ أم انها سترفع صوتها بسيل عارم من الشتائم ؟؟

هل لو قبلته منى ستغادر المكان لأنها شبعت من ذلك الجوع ؟ .. أم انها سوف تستكمل استجدائها للمارة لتجلب المال ؟؟


أصبحنا فى زمن قاسٍ و خادع للغاية .. انتشر فيه الفقر ، و الفساد معا .. فلا نستطيع التمييز بين من يستحق و بين من يحترف خداع الناس !!


لم ينتشلني من ذلك الصراع المميت بداخلى سوى صوت خالتى عبر الهاتف النقال لتخبرني بأنها وصلت لمكان المقابلة لتوها و بانتظارى


تهلل وجهى و خرجت من ذلك المكعب الخرساني الميت الذى كنت أمكث به مسرعة اليها ..


ألقيت نظرة عابرة على ذلك الشارع الممتد بأضوائه الساطعة .. و ترددت بداخلى تنهيدة حارة ..


" آآآآآه يا مصر .. و آخرتها ايه بعد ما حولوكى لحارة سد و حطوا ولادك جواها متكسرين " :'(


Tuesday, October 6, 2009

رحم الله أستاذي








هذه كانت آخر محاضرة ألقاها على مسامعنا استاذي د/ عبد العزيز شادي فى السنة الثانية لنا بالكلية بنهاية الفصل الدراسي الأول فى مادة الفكر السياسي ..

وجدتها و انا أفتش فى الملفات المبعثرة فى جهازى



كان يشرح لنا الفكر السياسي لدى كل من الغزالي و الماوردي


قال فيها كلمات أسأل الله أن يجعلها فى ميزان حسناته ثقلا له يوم يقف بين يديه .. اللهم آمين





هذه الصورة لأستاذي في احدى المحاضرات أثناء تكليفه لطلابه ( عمرو و عبد الرحمن ) بشرح جزء من المادة للدفعة



فضلا : استمع المحاضرة حتى نهايتها لتستطيع تجميع كل الأفكار كاملة و الحكم على ما قيل من حجج و كلمات




ملحوظة : مدة المحاضرة 38 دقيقة .. اذا لم تستطع سماع المحاضرة و ترغب بتحميلها برجاء تحميلها من الرابط التالي



اضغط هنا




Get this widget | Track details | eSnips Social DNA


Tuesday, September 29, 2009

ألم الفقد





كثيرا ما سمعت و انا طالبة بكليتي الحبيبة عن اساتذه يمرضون و آخرون متعبون ، و تدور دائرة الحياة لتفتك بنا و بوقتنا فتكا لا ندركه الا بعد انقضاء العام الدراسي

كثيرا ما طالعت عيناى أخبارا معلقه على لوحة الاعلانات فى الدور الأرضى بالكلية لوفاة احد الأساتذة .. فأجد من يعرفهم أو من قرأ لهم أو سمع عنهم يتألم كثيرا ..

لم أكن أدرك حينها مدى ألمهم .. لم يكن ينتابنى شعورا حينها سوى أننى أرجو للمتوفى الرحمة و المغفرة اشفاقا عليه من وقفة حسابه أمام رب العالمين

و تعود الحياة لتعصف بقاربى و قارب زملائى من حولى لتملأها صخبا شديدا يلهى عن كثير من فروض و واجبات التواصل الانساني بيننا كبشر فى المقام الأول

و لكن كان لابد لنا من استفاقة

و كانت البداية

" هبة د/أحمد ثابت توفى من ساعات ... ادعيله " .. هكذا القاها لى أحد زملائى فى محادثة عبر " الانترنت " قبل ظهور نتيجة البكالوريوس بساعات قليلة للغاية كان قد بلغ فيها القلق منا جميعا مبلغه


أعدت قراءة الكلمات مرات عديدة قبل أن أنطق بكلمة واحدة .. كان الخبر كافيا لأن يجعلنى أشعر بأننى خارج نطاق الزمن .. فقدت القلق على النتيجه ، و الأفكار التى كانت تراودنى ، و الاحساس بالزمن ، و الاحساس بالمكان ، بل اننى فقدت القدرة على سماع من حولى فى تلك اللحظات التى أعادت فيها عيناي قراءة ما كتب أمامى ..

لم تكن تربطنى بأستاذى علاقات ممتدة .. و لكن كان هول الموقف أكبر من أى كلمات من الممكن أن تقال فى تلك اللحظات .. فقد أحسست بعدة أشياء متسارعة توالت على قلبى حينها ..


" يالله !!! د/ أحمد ثابت !!! ده انا لسه شايفاه فى الكلية الأسبوع الى فات !!!! انت متأكد من الخبر ده ؟؟؟ " .. هكذا أجبت بعدعدة لحظات مرت على كسنوات طوال ..

لم يستطع عقلى حينها أن يدرك كامل الادراك هذا التسارع الزمنى الذى حدث .. د/ أحمد كان يدرسنى مادة الصراع العربي الاسرائيلي طوال الفصل الدراسي الثانى بأكمله .. اجلس أمامه فى تلك الحجرة الصغيرة .. استمع اليه .. و الى ما يدور من حوار بينه و بين زملائى .. نذهب الى مكتبة الكلية لنفحص بعض المراجع ثم نعود اليه مرة أخرى للاستفسار عن بعض الأمور الخاصه بالتكليفات ..نتحدث اليه ، نستمع كلامه ، نحاوره ، و نشكره ، أو نتشاجر معه احيانا .. ثم نعود لنجلس أمامه فى نفس الحجرة الصغيرة فى اليوم التالى لنستمع الى ما يلقيه علينا من كلمات أفادتنى كثيرا و اضافت الى كثيرا .

يالله !!

شعرت بأننا قصرنا فى حقه تقصيرا شديدا حيث لم نتواصل معه بالقدر الكافى .. تمنيت لو يرجع بى الزمن قليلا حتى يتسنى لى معاتبته عتابا رقيقا على تلك اللحظات التى انفعل فيها اثناء حديثه علي .. و اعتذر منه فيما قد يكون بدر منى فى حقه فى معرض حديثي مع زملائى عن اليوم بما دار فيه من أحداث ..

تمنيت أن يرجع بي الزمن قليلا فيخبرنى أحدهم انه قد تم احتجازه بغرفة " العناية المركزة " قبل وفاته بأيام فنذهب اليه و نطمئن على حاله و نشعره بأننا ممتنون له على كل ما بذل من جهد ليفيدنا ولو بالنذر اليسير .

" احنا فى منتهى قلة الأدب على فكرة .. اساتذتنا ليهم حق علينا و احنا ما بنوفيهوش كله " هكذا قالت لى هديل حينما أخبرتها بوفاته .. و هي محقة .. فقد نزلت على كلماتها قاسية للغاية .. و تذكرت " ليس منا من لم يوقر كبيرنا و يرحم صغيرنا و يعرف لعالمنا حقه " .. و اتخذت كلتانا عهدا على نفسها بأن حق و فضل اساتذتنا علينا مقدم على أى ملهى من ملاهى الحياة بعد ذلك .. فالانسان الذى كرمه رب العزة يستحق منا حسن وصله و الاطمئنان عليه .


لم تمض سوى أشهر قليلة حتى وصلنى أن أستاذى الفاضل د/ عبد العزيز شادي قد تم احتجازه بغرفة العناية المركزة لسوء حالته الصحية .. قلقت عليه قلقا شديدا .. فقد كانت تربطنى به علاقة طيبة للغاية و قوية .. و كنا قد فرغنا توا من مناقشه بحث التخرج الخاص بي منذ بضعة أيام ..

استطعت هذه المرة أن أتواصل مع زوجته بما أعاننى الله من جهد للاطمئنان عليه .. حتى من الله عليه بالتحسن و الخروج من المشفي

قابلته بعدها فى مكتبه بالكلية لأجده يرحب بى ترحابا عارما كعادته معى و مع زملائى ممن اعتادو الذهاب لسؤاله او السؤال عليه فى مكتبه .. تبادلنا حديثا طيبا .. و انهينا حديثنا بوعد منه بمكالمتي لاستكمال حديثنا بعد عودته من " المصيف " حيث انه بحاجه ماسه الى الراحة و الاستجمام بعد هذه الشدة الصحية ..

لم تمض سوى أيام قلائل حتى علمت بأنه تم احتجازه مرة أخرى بغرفة العناية المركزة في حالة صحية سيئة للغاية .. و عدت و زملائى للتواصل مع زوجته للاطمئنان عليه .. و طمأنتها حينما نسمع صوتها قلقا على زوجها قلقا شديدا .. و التخفيف عنها قدر استطاعتنا .. فلم يكن استاذنا عبد العزيز بالنسبة الينا استاذا فقط .. بل كان معلما ..

لم يدخر جهدا فى مساعدتنا بأى شكل من الأشكال منذ أن كان يدرس لنا مادة الفكر السياسي فى السنة الثانية لنا بالكلية .. كان حريصا على مناقشتنا فيما لدينا من أفكار .. يستمع الينا جيدا .. و يحاورنا بدقة فيما نطرحه من حجج .. كان دائما مهتم بأن يغرس بنا قيمة العمل ، و اهتم كثيرا بأن يعلمنا كيف نعترض على ما أعوج حولنا من أوضاع ، و نسعى لتصحيحها ، و لم يدخر جهدا فى أن يرشدنا الى الطريق الأصوب فى هذا

لازلت أذكر حينما طرقت باب " غرفة الكنترول " بعد انتهاء امتحاناتى للعام الثانى بالكلية لأطلب منه الخروج من بين أكوام الأوراق الهائلة و ترك ما يغرق فيه من عمل هام للحديث معه - و لم تكن تربطنى به علاقة قوية حينها- فيقبل مبتسما و يترك ما وراءه من عمل و يستقبلنى فى مكتبه ليسمع ما لدى .

لازلت أذكر مدى اهتمامه البالغ بما قدمت اليه من وريقات بسيطة طرحت فيها رؤيتى المتواضعه و تقييمي لما قدمه لنا فى العام الثانى من مادة وما اتبعه فى التعامل معنا من أسلوب تدريسي أو تحاورى أو تقيميي

لازلت أذكر تلك التعبيرات التى ارتسمت على وجهه حين قراءته لورقاتى البسيطة ، و لازلت أذكر سعة صدره فى تقبل كلماتى الناقده بحوار جاد وابتسامة دافئة و اهتمام بالغين ..

لازلت أذكر مدى ترحابه و سعادته حينما طلبت منه أن يشرف على بحث تخرجى هذا العام .. لاتزال كلماته تردد فى أذناي " ده شرف ليا يا فندم "

لازلت أذكر مدى اجتهاده و تعبه معى فى بحثي ، و مدى اهتمامه الجاد بمتابعه سرعة خطواتى فى اتمام كتابته ، و كيف كان يرفع من همتى حينما تخبو " و كثيرا ما كانت " ، و كيف كان يبذل ما فى وسعه لتذليل العقبات أمامى من اجراءات أمنية مشددة حتى أتم بحثى على الوجه الذى أرجوه حتى و ان تطلب منه ذلك أن يستخدم علاقاته الشخصية التى تربطه بمن يعرف فى الجهات المختلفه حتى أتمكن من قضاء عملي على الوجه الذى يرضيني كما فعل !

لازلت أذكر نصائحه التى كان يواليني بها قبل يوم المناقشة ، ولازلت أذكر دفاعه عنى أمام لجنة المناقشة حينما حملونى بأكثر مما أطيق من التزامات أكاديمية

لازلت أذكر مدى فرحته بما بذلناه من مجهود - انا و مريم زميلتي- فى ابحاث تخرجنا ، و فرحته بحصولنا على تقدير امتياز بعد تقييم أعمالنا تقييما دقيقا من قبل لجنتى المناقشة الخاصتين بنا .

لازلت أذكر كلماته الفرحة بعد اعلان نتائجنا " انتو رفعتو راسي .. انا فخور بيكم جدا .. الواحد دايما بيبقى فخور بالطلبة بتوعه أكتر من أولاده .. لانه بيشوف فيهم الى ولاده مش قادرين يحققوه "

لازلت أذكر تلك الكلمات المادحات التى قالها فى حقى بأكثر مما أستحق أمام أحد الأساتذة حينما عرض الأخير على فرصة للعمل معه بوزارة الخارجية

لازلت أذكر تلك الحوارات السياسية التى كانت تدور بيني و مريم و بينه و مساعده لفترات طويلة

لازلت أذكر ولازالت تردد آخر كلمات سمعتها منه بعد لقائى اياه فى مكتبه بعد وعكته الصحية الأولى : " انا حكلمك لما أرجع من المصيف ان شاء الله .. استنيني انا الى حتصل بيكي .. احنا محتاجينلك معانا فى المركز هنا .. من فضلك ما تسيبيناش "


لم أسمع بعدها سوى صوت زوجته على مدار شهرين كاملين احتجز خلالهما بغرفة العناية المركزة .. و كان آخر ما قالته بتأثر شديد فى ثاني أيام عيد الفطر " ادعوله .. حالته سيئة جدا "


البارحة أبلغونى خبر وفاته بالقصر العيني ..

لم أشعر بذلك الشعور الذى اعتصر قلبى حينها من قبل سوى مرة واحدة طوال حياتى ..



تيقنت حينها بأنه ألم الفقد

ألم أن تفقد انسانا عزيزا عليك .. انسانا أحبتته و احترمته كثيرا .. انسانا لم ينقل اليك فقط علما وعيه و درسه و قام بحقه ، بل حرص على ان يعلمك منهجا فى الحياة ، و طريقة للتعامل مع معطيات الواقع المعوج من حولك .. انسانا كان حريصا الا تغرق بفكرك فى متاهات التفلسف و الابراج العاجية و تنسى نزولك الى أرض واقعك لتعمل بما علمت و تعلمت




استاذى الفاضل .. اسأل الله أن يجعل كل خطوة خطوت بها الى تعليمنا علما نافعا ثقلا لك فى ميزان حسناتك .. و أن يجعل كل لحظة أمضيتها فى تغيير سلوكنا و تقويم خطواتنا و ارشادنا الى ما هو أصوب لنا شاهدة لك يوم الوقوف بين يديه .. و أسأله بأن يكتب لك بكل طالب علم جلس يستمعك يوما ثوابا مضاعفا .. و أن يخرج ممن تعلمو على يديك من أبناء المسلمين من ينفع و يخدم و ينصر دينه مستفيدا بما علمته من علمك .. و أن يكتب لك بعدد أنفاسك التى أخذتها أثناء مرضك مغفرة لك و رحمة .. و أن يجعل لك من أبناءك من يصلح أمر دينه و دنياه فلا ينقطع عملك من بعد وفاتك لدعائه لك بالخير .. و أن يجعل علمك الذى نقلت الينا علما ينتفع به .. و أن يجعلك ربى ممن يبشرون بروح و ريحان و رب راض غير غضبان .. و أن ينزل عليك سكينة تغشاك فى قبرك .. و يجعل عملك الصالح مؤنسا لك فى مثواك .. و أن يقيك من عذاب القبر .. و أن يريك مكانك من الجنة فتسكن روحك و تسعد ..

و أن يستجيب لدعائى فهو رب العزة تبارك و تعالى جل شأنه القائل فى كتابه الكريم " ادعونى استجب لكم "


أسألكم الدعاء لأستاذى بما يفتح الله به عليكم من دعاء الخير


لله ما أخذ .. و لله ما أعطى .. و كل شىء عنده بمقدار

رحم الله استاذى عبد العزيز محمود شادي رحمة واسعة و غفر له ذنبه و جعله من المقبولين .. اللهم آمين


و انا لله و انا اليه راجعون


Saturday, April 25, 2009




لكل القلقين الأعزاء هى دى آخر اخبار حالتى النفسية





بس خلاص

" بناء على طلب الجماهير تم فتح التعقيبات " .. بالهنا و الشفا:)

Thursday, December 25, 2008

ما بين الهم و الهمة





ما بين الهم و الهمة

حادثتنى نفسى
و هدانى فكرى
الى حكم خفية
و أنوار ربانية
اهدانيها ربى
وكان اختبار
فاما ثبات
و اما انهيار
فابى الايمان الا و ان يثبت
و ابى القلب الا و ان يصدق فعل الايمان
فخرجت الى النور كلمات
من وحى ايمان ربانى
و صفاء انسانى






ما بين الهم و الهمة

لا تتحدث العلامات عن نفسها .. بل يحدثنا عنها رب العزة من رزقنا بها ..
فهى لا تدرى بكونها علامات على دروب الاخرين

***

ما بين الهم و الهمة

ليست تاء .. و انما نور الهى يسرى
ينير لنا الافاق المظلمة أمامنا
يقوي بالايمان بصائرنا
يعيدنا الى صوابنا .. الى رشدنا

***

ما بين الهم و الهمة

دروس ربانيه نتلقاها .. تعد بناءنا
كى يقف حصينا على الدرب
لنقوى على المسير
فالدرب صعب .. و الهدف الاعظم ليس بالأمر اليسير

***

ما بين الهم و الهمة

اختبار لما تكتنفه جوارحنا
لما نطويه بداخلنا
اختبار يهز كياننا
يبدد أوثان الظلمات بنور
فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التى فى الصدور


***




ما بين الهم و الهمة

اقرأ
و تمعن
و افهم

"
و لنبلونكم بشىء من
الخوف و الجوع و نقص من الاموال و الانفس و الثمرات و بشر الصابرين ، الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله و انا اليه راجعون ، اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و اولئك هم المهتدون

"


***




ما بين الهم و الهمة

بلسم ربانى
و شفاء قرانى
يتغلل بأعماق النفس
ليمحو عنها ما بها
يلف جوانب الفكر
فيضع عنه اثقاله
يجمل المظهر
و ينقى الجوهر
ويعلم القلب
بأن يحسن ظنه فى الكرب
برب العزة و انعم به رب



***





ما بين الهم و الهمة

تربية ربانيه
تذيب ثلوج النفس
تصهر شوائب الحس
تسمو بالروح
و تعلم الفرح
بقدر كان مخطوطا
و قضاء بات مفعولا
تعيد تكوين الانسان
ليخرج بعدها أفضل مما كان

***

ما بين الهم و الهمة

نتعلم صبرا
و نجانب وزرا
و نلزم ذكرا
و قبلها ثقة
بأنه سيكون بعد عسر يسرا

***

ما بين الهم و الهمة

نتعلم بأن القوة بعد الايمان بالعزم
و ان فصل الامور بالحزم
و ان الحق نور
و ان النور ضياء و برهان
نتيقن بأن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور


***





ما بين الهم و الهمة

تسليما لله بكامل الالوهية
و تقديسا له بكامل الربوبية
و تعظيما لذاته
و فهما لصفاته
طمعا فى جناته
و رجاء بعفوه
و دعاء بصفحه
و أنسا بقربه
و فرحا بحبه


***

ما بين الهم و الهمة

رضا بالقضاء
و صبرا على الابتلاء
يقوم سلوكا
و يزيد ايمانا
و يبنى انسانا
يزيح عنه ستار الكرب
و يكمل مسيره على الدرب
فيشحذ همما
ويمضى قدما
يبنى مجدا
و يعلى حقا
و يؤدى امانة
فيسكن نفسا
و يهدأ قلبا
و يستريح جسدا
و يقنع انسانا
علم بان الله خالقه
و ان الله مالكه
و ان ماله فى أمر نفسه من شىء

انسانا
علم بان رزقه لن ياخذه غيره
فسكن روعه
و اطمأن قلبه
و انتقل بفضل من الله و نعمة
من حال الهم
الى حالة الهمة

:)






ملحوظة : لا أدعى بأى شكل من الأشكال أن المكتوب أعلاه يعد شعرا .. هى فقط كلمات كان لابد لها من الخروج .. فخرجت على هذا النحو


Tuesday, October 14, 2008

فضفضة جوانية 8/6





حينما نظرت الى المئذنة .. وجدتها تخترق الظلام الذى قد لف السماء ..

و جدتها تقف فى شموخ .. تثبت وجودها بقوة .. تنير المساحة التى حولها بنور هادىء لطيف .. يفقد القمر الذى يقف بجوارها فى الفضاء السرمدى هذا بهاءه اذا ما قارنته ببهائها ..

أخذتنى و حلقت بى الى اعلى .. شعرت بأننى ارتفع عمن يقفون حولى مكتظين فى الميدان .. تداخلت مشاعرى .. و شعرت بمزيج غريب و جميل من الرهبة و الأمل و الرجاء و الارتياح ..

حينما رفعت بصرى اليها وجدتنى أتذوق حلاوة الانتماء لهذا الدين .. أحسست بأنى أمتلك الدنيا بأسرها ..

أيقنت بروعة الايمان .. توافدت الى قلبى الكثير من المعانى التى تحمل فى طياتها رقى ما بعده رقى .. و جمال ما يفوقه جمال .. و أفقت على دمعات تأبى الا و ان تتركنى لأعيد النظر الى السماء التى تعلونى .. تلك السماء التى كانت تتلو على فى هذه اللحظة قول الحق تبارك و تعالى : " و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب " ..

نعم سمعتها .. و وجدت قلبى يتلقى هذه التلاوة بابتسامة رضا كدت أن احسده عليها .. ثم سمعته يردد حينها " رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولا "

كان حوارا ايمانيا نقيا .. استمر لعدد من الدقائق البسيطة .. و لكن كان لها عميق الاثر فى نفسى .. لم تكن كأى دقائق مرت على من ذى قبل ..

يالروعتها

و يالعظمتها شأنا ..

و ما أجلها للعبد مكانا ..

و ما ذا الذى يفضلها نعمة ..

تلك التربية الربانيه .. التى ينير الله بها قلب عبده ..

تلك التربية التى يعلم رب العزة متى يوجه بها قلوب الحيرى فى دروب هذه الدنيا حتى لا تطبق عليهم انيابها ..

طوق النجاة الذى تجده بالقرب منك حينما تهم أن تعصف بك أمواج التذبذب عن الحق

تلك التربية الربانيه الرائعة .. التى تتلو عليك فى كل لحظة و تلح عليك بالتلاة علك تفيق قول الحق جل و علا " و نحن أقرب اليه من حبل الوريد "


حقا لا يعلم تدابير ربك الا هو .. و لا يعلم الحكمة منها الا من فتح الله عليه بسرها


انها حقا نعم متجددة .. بل هى متواليه .. لا بل غامرة ..

لابد لها ان تلق قبولا بالقلب .. و تصديقا فى العمل

الهى .. انعمت فأكرمت .. و عصُيت فصفحت .. و لجأت اليك فأجرتنى .. و رجوتك فأكرمتنى

رب اجعل نفسى و قلبى دائما طيعين لحكمك .. راضيين بقضائك

و اجعل اعدادك لى نورا يضيء دروب حياتى فى كل مرحلة

امددنى بالبصيرة حتى أرى نور تدبيرك لى

و مُدنى بقوة العزيمة حتى أصبر على المنح فى صورة المنع

رب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك

اللهم مُن على شباب المسلمين و بناتهم بنعمة الرضا بالقضاء

و الصبرعلى الابتلاء

و القوة فى سبيلك انك
قدير على ما تشاء


Wednesday, July 2, 2008

فضفضة جوانية 8/5




علمت حقا ان ما كنت أتوهمه من راحة البال و الهناء حينما يعيش الفرد وحيدا ما هو الا سخفا بل و بلاهة فكرية ان صح التعبير يدفعك اليها الضيق من حال تلك الدنيا _ و هي دنيا بحق _ و من حال أهلها المتلونين دائما ..


أدركت حقا أن سعادة الانسان فى الاجتماع بأقرانه .. بالاطمئنان عليهم .. بسماع صوتهم .. بمتابعة أخبارهم .. و انعكس أمامي تجلي عظمة الآية القرآنية الكريمة " يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا "

و ان كان الأمر لايخلو من تلك الرغبة التي تداعب فكري وقت الضيق بين الفينة و الأخرى بضرورة اعتزال هؤلاء البشر .. و الاختلاء بنفسي .. لأنعم بقسط من الراحة النفسية و الفكرية " فان لبدنك عليك حق " .. ليس من أجل لذة الراحة أو رغد العيش .. بل من أجل شحذ الهمم و ترتيب الافكار و الاستعداد للجولة القادمة في خضم تلك الحياة

نعم .. فحياتنا في هذه الدنيا ما هي الا ملاحم متتابعة .. لا تكاد تفرغ من احداها حتى تجذبك الأخري اليها جذبا شديدا .. تأخذك في غمارها .. و تغوص بك في العمق .. فاما أنك سباح ماهر ستصارع الموج حتى تصرعه فتكون ممن قال فيهم الحق تبارك و تعالي " و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " .. أو انك ستستسلم و تسلم جسدك لتلك الأمواج الهائجة .. تفتك به يمينا و شمالا لتمزق منه ما تشاء ..فتسلبك الارادة .. و تسلبك العزيمة .. ثم تسلبك روح الايمان .. فتكون النهاية هي " بئس القرار "


كم هي ثقيلة تلك الأمانة الملقاه على عاتقنا _ نحن البشر _ كم هي أمانة عظيمة في قدرها .. كبيرة فى الوفاء بحقها .. حملها كل واحد منا و لم ينتبه الى انه محاسب عليها حسابا عسيرا " يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم "

نعم .. حملها الانسان و غفل تماما عن قدرها و مغزاها .. حملها و لم يلتفت حق الالتفات لحقها عليه .. حملها الانسان " انه كان ظلوما جهولا "


Sunday, May 4, 2008

self confession 4/8



Do I deserve??





what a horrible feeling to feel that you are alone in this world !

It is horrible even if you wanted the people to avoid you away !

To feel you are alone is as harm as death!!

It is so tough really, maybe people don't worth much to know them, but they are still valuable !!

To some extent being alone is good, but it isn't so good in fact .

Sometime you feel you want to have some private time, to know how it feels enjoying the term of " privacy ", in many cases this feeling turns to the desire of having a complete private life, but when it comes to reality this is too hard, and to selfish as well !

waking up on the pulses of my everlasting mental question : Do I deserve ??

Do I deserve enjoying the beauty of life ??

Do I deserve having a partner , forming a family one day, falling in love or being loved ??

Do I deserve others to respect me ??

Do I deserve peace to take its part in my life ??

Do I deserve the world being changed for better situation because of me one day ??

Do I deserve being trusted by people ??

Do I even deserve my written words on this blog being read by others ??

Once this "Do I deserve" question pops up in my mind, the whole world turns into hell !!

I don't know why I'm doing this to myself .. why I'm killing every beautiful feeling inside of me .. why I'm working too hard to punish myself for each and every thing I did or the others did ..

What I'm gonna get from this bitter punishment ???!!!!!!!!

I know it is essential for me to keep on this way I'm behaving which is pleasing others .. but here is a turning point in which the "Do I deserve" question turns to be "Do others deserve this wonderful kind of treatment" ??
well, not all of them of course but most of them really don't !!

That's why I prefer living alone but not being hurt by others actions, words, or even whisper

To keep your mind all the time thinking and re-thinking about the same questions, replying the same answers, then finding no differences is the same as trying to plant roses in Siberia and harvesting nothing !!

The be hated " do I deserve " question being asked by me is causing a series of sub questions coming from its answer whether it was yes I do or no I don't .. but in this case this series of sub questions is beginning by the same question word WHY..

why do I deserve ??

or

why don't I deserve ??



Friday, April 11, 2008



A new day wiTh wOndErfUl feEliNgS :)





Al 7amdu le Allah

I'm feElinG bettEr :)


Monday, April 7, 2008

على هامش النتيجة .. بكلم نفسى



أيون بالظبط حضرتك النتيجه الى قعدنا مستنينها 21 يوم هنا و بعدين ظهرت هنا و الى واضح طبعا انها ما كانتش زى منظر العالم المنشكحة فى الصورة العبيطة الى انا حاطاها دى نوهائى آت أوول يعنى

واحد حيقول حالا : طيب و انت فالقه دماغنا ليه يعنى ؟؟ لما النتيجه مش عاجباكى ما تتلمى و تروحى تذاكريلك كلمتين ينفعوكى بدل ما انت قاعده تصدعينا


بمنتهى الروح الرياضية حقوله : انا مش بكلمك انت يا رخم .. انا بكلم نفسى .. بس بصوت عالى .. لو مش عاجبك شوفلك اى موقع للجيمز سلى وقتك هناك و ابقى تعالى وقت تانى نكون خلصنا يا آبا .. ثم ثانيا انا بكلم أهل المدونة .. الناس المحترمة الى بتقرالى و بترد على جنابى .. و مستحملانى اخر احتمال .. و مبسوطين انى بكلمهم هنا .. يعنى م الاخر برضه اطلع منها و هيه تعمر

طيب

يعنى الى حضراتكو على مشارف قراءته ده كلام بكلم نفسى بيه .. حتلاقوه ملخبط و مشخبط و ملهوش راس من رجلين و احتمال يكون فى اجزاء فيه ملهاش اى دعوة باى حاجه من اجزاء تانيه .. و أحب اديكم اوفر فيو عن الى انتو مقدمين عليه كده فى السريع .. ابشركم بان فى كلاب بتهوهو فى دماغى .. و ناس بتضرب بعض .. و قاعات مؤتمرات شغاله .. و عالم بتتكلم و ترد على نفسياتها جوه .. و ناس نايمة و عالم بتصحى فيها و ناس تانيه عايزة تنام و عالم غير الاولانيين بقى بيفوقوهم .. و هي حاليا بالظبط عاملة زى اخينا الى فى الفيلم ده






نهدى بقى و نشوف فى ايه ؟؟

ايه الحكاية بقى يا بنتى ؟؟

كان فى تيرم فات كان ملعبك شوية .. فى الحقيقة شويتين تلاته .. يعنى انشطة كتير اتزحمت على دماغ الواحد علشان ما نفعش تيجي فى مرحلة سابقة عن دى .. و بعدين كان تيرم عصيب بصراحة .. المواد كانت لطيفه اه .. بس دسمة .. كنت مستمتعه بيها اه .. بس اسلوب تناول المواد عقيم .. مناهج قد تكون محترمة اه .. بس دكاترة محتاجه اعادة تأهيل ..
اعداد طلبة فى المواد الاختيارى بتكون كبيرة و الدكتور مش فاضى لينا كلنا و وراه مليااااااار حاجه مسئول عنها
كم الاسيمنتس الى الواحد كان مبتلى بيها رهيب .. من كترها الواحد ما كانش لاحق يذاكر علشان يلحق يخلصها و يسلمها فى وقتها .. و كانت بتتكروت برضه لان التزاحم بتاعها ده كبير .. فمكنتش لاحقه اعملهم بضمير اوى او زى ما انا عايزة فكان الناتج بيطلع دايما اقل من المستوى الى ارغب فى انه يكون عليه


طيب ها لسه فى حاجه تانيه عندك ولا خلاص

ثوانى كده اشوف

طيب

اه لسه .. كانت حالتى النفسية سيئه جدا .. و كان فى مشاكل كتير فى كل حته و كلها كانت فى وقت واحد مع بعض .. من بين بيت لعائلة لدراسة لزملاء لاصدقاء لتلبك نفسى على تلبك عاطفى .. سخافات كتير حصلت و استنزفت وقت و جهد و فكر الواحد بغباء



مممممممممم


كملى سامعاك


الحالة العامة بتاعت البلد كانت بتكمل عليا كل يوم انزل فيه الشارع .. كل حاجه عينى كانت بتقع عليها .. كل كلمة ودنى كانت بتلقطها .. كل تفاعل كان بيتم بين الناس و بعضها قدامى او بينى و بينهم .. كل يوم كنت بنزل فيه الشارع باطلع بنتيجه جديده تضاف لكم النتايج الى عندى .. و ارجع تانى اعيد ترتيب الى طلعت بيه علشان ابلوره فلاقى ان فى حاجات كتير محتاجه تتظبط و ان الواحد عليه مسئولية كبيرة واى لازم يقوم بيها و ما بيقومش غير بربعها فساعات اكتئب اكتر و ساعات اتحمس انى ارفع من همتى علشان الربع يكبر و يبقى نص


اه .. و ايه تانى ؟؟


الحالة الدينية و الالتزامية كانت مش لطيفه بالنسبالى الى حد ما .. يعنى دخلت فى صراع غريب كده بين ما هو كائن و ما يجب ان يكون و اليات المواءمة بين الحالتين و ايه الى كان زمان بس ممكن ياخد شكل تانى فى تجليه دلوقتى .. و ايه الى لازم يفضل زى ما هو على شكله الاصلى .. و مسلسلات من التقييم الى كانت كويسه بس كلها وقفت عند حد التقييم فقط ..


مممممممممم

ايه كمان

ممم بس كده .. مش فاكره حاجه تانى دلوقتى


طيب حلو اوى

نمسك حاجه حاجه كده و نقول بسم الله

اتفضلى

يعنى انا ملاحظة من كلامك انك عمالة ترمى المسئولية على الدكاترة و على الدكاترة و على الدكاترة .. بس متهيألى الحقيقة مختلفه شوية ولا ايه ؟؟

يعنى اه انا معاكى فى جزء كبير من الى انت قلتيه .. بس برضه انت عليك جزء لا بأس به

ازاى ؟؟

حقولك ولو انى عارفة انك عارفة

بصى يا بنتى .. كان فى سوء تنظيم فى الوقت .. ايون كان فى سوء تنظيم فى الوقت .. بتهدرى وقت بالهبل .. ما ينفعش كده خالص .. ممكن تقللى الهدر ده شوية و تستغليه فى انك تخلصى شغلك بشكل افضل .. يعنى ليه لازم تزنقى نفسك زنقة البوبيز الى انت بتحطى نفسك فيها كل مرة ؟؟؟؟؟


عبد الرحمن كان عنده حق لما قالك بدل ما بنزنق نفسنا فى يوم قبل الامتحان ما كان قدامنا الشهر من أوله كان ممكن نوزع المذاكرة فيه



يعنى هو انا مش من حقى ارتاح شوية .. حرجع من الكلية بعد كل الوش الى فيها و بعد المشوار الى ما يعلم بيه الا ربنا ده .. من غير اى راحه ابدأ الشغل الى المفروض يخلص على طول كده !!! يبقى حفضل فى الدوامة دى مش حعرف ارتاح ابدا



لا مين الى قال كده .. الحكايه مش حتبقى بالشكل الرهيب ده .. انت عارفه انك تقدرى تعملى اكتر من الى انت بتعمليه بكتير بس انت الى مش قادره تقاومى نفسك شوية و تصحى الهمة الى نامت جواكى



نظمى وقتك عن كده و انت حتنجزى و حتعملى العجب كله .. بس انت خدى الخطوة و بداى فى لم الوقت الى بيتدلدلق ده .. حتى لو ما كانش ليك نفس .. اغصبى على نفسك شوية .. مش حنفضل نتدلع كده كتير يعنى .. عيب بقى



و بعدين الانشطة الى سيادتك دخلتيها دى كلها جت على حساب راحتك و على حساب صحتك جدا .. كان ممكن أوى تخلعى من كام نشاط بعد ما خدتى منهم الى انت عايزاه و خلاص .. بس المهم ان الكارثه دى ما تتكررش تانى نوهائى



انا عارفة انك عملتى مجهود كويس الى حد كبير جدا التيرم الاول فى المذاكرة كمذاكرة .. بس واضح من النتيجه ان مش ده المستوى المطلوب خااااااااااااااااااااااااااالص .. يعنى محتاجين نتلم شوية .. لأ .. فى الحقيقة نتلم كتير ..



بالنسبة بقى لموضوع حالتك النفسيه



هو فى جزء و هو الجزء الاكبر ربنا معاكى فيه .. انا و انت ما نقدرش نعمل ازائه اى حاجه ..



طيب بالنسبة للجزء الى نقدر نتخذ موقف حياله بقى ..هديل و مها و الله قالوها كلمة ارمى كل الى مش نافع يعنى .. ده الاتنين قربوا يجيلهم الضغط .. انا معاك ان انت تصرفك دينيا مقبول و سليم بس برضه فى ناس اصلا ما تستاهلش اى حاجه خالص

بصى انت كملى التعامل زى ما انت بكل ادب و احترام .. بس سيبك بقى من كل الى بيعملوه .. حاولى تكبرى الجى و تريحي الدى لان مفيش حاجة تستاهل .. و علشان ثوابك يكبر .. و كل الكلام الى انت عارفاه اكتر منى ده


بالنسبة للتلبكات فحتتحل باذن الله .. حنتصرف يعنى .. بس برضه حاولى تكبرى دماغك



بالنسبة لحال البلد .. فلا تعليق .. من حقك .. بس كملى يا بنتى و ارفعى همتك و ربنا يقويك



نيجي بقى للحالة الدينية .. فانت عارفه حترجعى تانى زى الاول ازاى .. ابدأى فى اسرع وقت ممكن .. و انت عارفه ان اول خطوة بس فى الطريق بتجر الى وراها بسرعة ..استمرى فى مسلسل التقويم حيجيب نتيجه باذن الله و ان تأخرت شوية بس حتيجي .. و خليكي فاكره " ان تنصروا الرحمن حقا تنصروا " .. ربنا يوفقك و يقويكي و يهديكي و يهديلك نفسك و فكرك و ينزل عليك سكينة وطمأنينة من عنده و يبعد عنك وساوس الشيطان و يحفظك من كل سوء يا رب



انا عارفه ان كل الكلام الى قلته ده انت عارفاه و حتى الى انا ما قلتهوش انت برضه عارفاه ما احنا الاتنين واحد :)



طيب هو انت لسه عندك حاجه تانيه تقوليها


اه طبعا أهم حاجه خالص



ايه هى ؟؟

انك تحبينى


نعم ؟؟؟؟؟؟

ايوة انك تحبينى .. انت بجد محتاجه تحبينى زيادة شوية .. فعلا عمرو كان عنده حق .. محتاجه تبقى المعامله اكثر آدمية من هكذا .. الولد قرب ينضم لقائمة اصحاب مرض الضغط و السكر و الانفلونزا من كتر ما بيأكد على الموضوع ده و الله

طيب هل انت نفسك فى ايتها حاجه ؟؟

اه

ايه قولى ؟؟

نفسى اتمرجح .. انا عارفة ان عمرو لما قلتله كده قالى بدأت اقلق عليكي .. بس بجد محتاجه اتمرجح و طبعا علشان اتمرجح محتاجه اخرج بديهي يعنى .. و شوية حاجات تانيه كده بقى .. بس خلاص

طيب .. انا متشكرة انك سمعتيني ..مفيش بقى اى حاجه كده للناس الحلوة الى صبرت لاخر البوست و احتمال تعقبلك كمان علشان عارفين انك حتستفيدي بكل كلمة حيقولوها فى تعقيباتهم ؟؟

اه طبعا فى

فين طيب

هنا




Saturday, April 5, 2008



There is always something hidden


Saturday, March 15, 2008

فضفضة جوانية 8/3




و كأن الحزن بيوحشنى ..

و كأنى بخاف أكون سعيدة ..

بحس انى ممكن انسى نفسى و أنسى الى حواليا

بخاف لقلبى يجمد و يقوى و ما يرجعش رقيق و حنين من تانى

ببقى نفسى أعيط أوى .. و فى نفس الوقت البسمة مرسومة على وشى

دايما فى صراع مع نفسى و مع أفكارى و أحلامى

أنا ولا أمتى ؟؟

الحاضر ولا المستقبل ؟؟

فرحتى ولا فرحة الناس ؟؟

الراحة ولا سعادة البذل ؟؟

حاسة بسكينة جميلة أوى .. لكن فيها مسحة حزن بتعطيها جمالا و بهاءا فوق جمالها و بهائها

حاسة بقلق بعيد أوى فى عمق هذه السكينة .. و كأنما يصارع ليصل الى قلبى

أعلم انه سيصل يوما

حلوة الحياة و هي هادية و الواحد عايش فيها مرتاح و فى حاله

راضى بحياته الصغيرة

و عايش لشريكه فيها و خواصه و بس

ولا داوش دماغه بحاجة

ولا محمل نفسه عناء التفكير فى حاجه

حاسس بسلام داخلى يكفيه من الدنيا أى شىء

لكن

الأحلى

لما تبقى حياتك مدووشة

شغل

و صراع

مناهدة

و تعب

علشان عايز تغير و تتغير للأحسن

عايز تعمل حاجة

عايز تفرق عن ملايين البشر الى جم و عاشوا و مشيوا من الدنيا من غير ما يسيبوا فيها بصمة واحدة تدل على انهم وطئوها يوما ما

لازم الطوفان فى يوم يهدى

الميه تتبخر

و الدوشة تسكت

و السفينة ترسى

بس يا ترى

حترسى على ايه ؟؟


Thursday, February 7, 2008

ذكريات


عزيزي القارىء .. لو أعرف حضرتك شخصيا .. لو اتعاملنا مع بعض قبل كده .. فحتلاقى اسمك فى التدوينة دي

التدوينة دي خاصة بمن جمعنى بهم طريق الحياة .. و كمان التدوينة دى كلها بالعامية :)

بداية أعتذر لكل من سقط اسمه منى سهوا .. فأرجو المسامحة :)


الموضوع ايه بقى .. الحكاية كلها انى فى ظل الأوقات العصيبة جدا الى كان بيمر بيها النت فى مصر .. و الصفحات الى كانت بتتحمل فى 20 دقيقه بدل 3 ثوانى

مر عليا شريط حياتى و ذكرياتى مع ناس كتير أوى أعرفهم و بحبهم و بحترمهم و بعزهم و بادعيلهم و بتعامل معاهم و بستفيد منهم .. و أحيانا بغلس عليهم .. و ما فيش مانع أنرفزهم .. بس أنا عارفة انهم كلهم مسامحين .. نفر نفر

نفهم من كده ايه ؟؟؟ ان الذكريات دى كلها متعلقة بالأشخاص نفسهم .. مش بأى مواقف يعنى :)

و نفهم من كده برضه ان الموضوع ده معمول علشان أقولهم كلهم انى متشكرة جدا على كل لحظة عيشتها معاكم .. على كل حاجه اتعلمتها منكم حتى لو انتو مش واخدين بالكم انى باتعلم منكم .. لان فى الحقيقة كل انسان منكم اتعاملت معاه كان بيضيف ليا حاجه جديدة مفيدة .. كانت سبب فى دفعى للأمام .. بحمد ربى انى قابلتكم كلكم .. و راضية عن كل لحظة مرت عليا و أنا معاكم .. ولو اتعرض عليا أعيد أختيار من تجمعنى بهم الحياة فى تلك الأوقات لاخترتكم انتم :)

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


شكرا لأبناء كليتى الحبيبة فيبس و من تعرفتهم من خلالها





هديل الى كنت فاكراها قسم انجليزى بس طلعت عربى و بقت أقربهم الى نفسى

ولاء تالت بنوتة اتعرفت عليها فى الكلية و بالرغم من اننا دخلنا تخصصات مختلفة الا اننا لسه اصحاب جدااااااااا

عبد الله الى سابنا و راح اعلام .. أول بريزينتيشن عملناه فى سياسه .. أول نشاط فكرنا فيه

رانيا الى كانت كل ما تسلم عليا تقولى بحب وشك علشان بشوش أوى

عمرو بالشنطة الى شايلها على ضهره على طول .. و الى كنت كل ما أشوفه افتكره طالب فى اعدادى بيجي الكلية مع أخوه الكبير بعد ما يخلص يومه فى المدرسه

مروة الى قالتلى بنم على الناس كلها الا انت مش بلاقى حاجه انم عليك فيها

عبد الرحمن الى أول مرة قابلته فى الكلية قالى ما سمعتش عنك قبل كده

مهجة الى بتضحك على اى حاجه بقولها و ساعات على حاجات ما بقولهاش

علي الى كنت مخنوقه منه فى الفكر العربى و كنت فاكراه متدلع بس ما طلعش كده خاااااااااااالص

هاجر الى ما كنتش متصورة ان اختها التوأم شبهها أوى كده

أحمد الى كنت كل ما اشوفه افتكره باحث فى الكلية و عنده 6 عيال بيجرى عليهم

مريم الى لما تحب تتأكد من حاجه انها مضبوطة تقول جملتها الشهيرة " كده عنب يعنى ولا ايه ؟؟ "

عربى الى متبع منهج السرية فى أى حاجه عايزين نعملها .. و الى ما بيتأخرش علينا فى اى حاجه عايزينها منه

هبة الله الى كانت على طول بتسمعنى و بتشجعنى أكمل فى الطريق الى اخترته

شيماء و سلمى و أمل الى بحبهم جدا جدا جدا





آيات الى تفتكرها لاسعة بس لما تقرب منها تلاقيها عاقلة أوى و الى قالتلى على التليفون انها " رفيقة الكفاح "

هبة الى بنتواصى بالدعاء انا و هيه دايما .. ربنا يكرمك و يعزك و يعز بك أهل الحق يا رب

صلاح الى ما كنتش متخيلة أبدا ان ممكن يكون ليه توأم شبهه

سارة الى بسميها سارة حتشبسوت من كتر حبها للتاريخ

الحسينى و شلته كلها الى لما بيقعدو فى محاضرة ورايا ببقى ما سكة نفسى من الضحك بالعافية و ما بقدرش اركز فيها من كتر التهريج الى بيهرجوه .. جملتهم الى مش قادرة انساها الى قالوها لدكتور سعاد " كلنا علاء يا دكتور "

هاجر الى على طول بتبعت السلام لأختى من غير حتى ما تشوفها ولا تعرفها

أحمد عيد و يوسف الى كانوا قاعدين يتكلموا على طبق اليوم " المحشى و البط " فى محاضرة التنمية الاقتصادية

هدى الى موهبتها متميزة فى كتابة الشعر جدا

ايهاب الى بالرغم من انه عصبى شوية بس هو نقى السريرة و ما بيشيلش من حد

هايدي أرق بنوتة شفتها فى الكلية

حياة الله و أهل أفغانستان شمس الهدى و محمد و كريم الى بيبذلوا أقصى ما فى سعهم علشان يتحدوا نفسهم و يحققوا مستوى أعلى فى الدراسة بالرغم من صعوبة اللغة عليهم

آيات الى قالت لدكتور محمد فى مناهج البحث " العنوان واااااضح جداااااااااااااااااااااا " :D

محمود عاطف الى مقسم نفسه بين سياسة و هندسة و ربنا يسترها معاه فى النتيجة و جملته الشهيرة التى تعكس ما بداخله من صفاء دائما " دمتم بنقاء "

أسماء الى جابتلى النعناع يوم ما كنت تعبانة ..

سارة و ريهام و أميرة و اسراء الى مقضينها ضحك و الى بتفائل كل ما أشوفهم مبسوطين كده





سحر الى كانت مصممة تنزل مكتبة جامعة الدول العربية علشان نكمل بحث التنظيم

اسلام و ايمان الى دايما بيحاولوا يخففوا عنى لما بكون متايقة

أحمد هادى الى دايما بقوله السلام عليكم لحاد ما زهق منى ع الاخر :)

نسمة الى عندها فريق التالتات فى البيت :) .. " انى أحبك فى الله "

وائل صاحب الوجه المبتسم دائما

أروة الى مش عايزة تروح بالمترو لحاد النهارده " جزيت خيرا على كل ما فعلته و تفعليه من أجلى "

خالد عصام الوحيد الى بلاقيه قادر على ارضاء جميع الاطراف فى الكلية

ضحى اكتر بنوتة ارستقراطية اتعاملت معاها فى الكلية

مصطفى الأمين الى بحس فى تعالمه بطيبة كبيرة أوى بشوف فيها ملامح شخصية الشعب المصرى

سناء باشا الى كنت بفتكرها تركية كل ما أشوفها و كنت بحس فيها ببراءة غير طبيعية

أحمد نصر الى كل ما يشوفنى قبل امتحان يرفع ايديه للسما و يقولى ادعيلنا

فيفيان الى على طول قلقانة من الامتحانات

الاذاعية على فيبساوىFM كريم الى كان مصمم نحط لينك لقناة الـ

هالة و شيماء و هناء .. الى بحس انهم واخدين راحتهم فى اى حاجه بيعملوها .. بس أنا بحبهم جدااااااااااااااااااا

هبة الى ما كانش فى بينا ود فى بداية سنة أولى و بعدين بقينا أقرب اتنين لبعض






مسك الختام : شكرا لأبناء دفعتى من مدرستى الغالية




مهما كتبت فلن استطيع ايفائكم حقكم .. فانكم حقا خير هذى الارض و أغلى كنوزها اسأل الله أن يجمعنى بكم فى فردوسه الأعلى مع النبيين و الصديقين و الشهداء

شكرا لكم على كل لحظة ادخلتم فيها السرور على قلبى ..

شكرا على كل لحظة أوصدت أمامى أبواب من حولى فوجدت بابكم مفتوح فيها و وجدتكم مرحبين بى و مشتاقين لسماعى


أدام الله صداقتنا و جمعنا على خير و طاعة دائما و رزقنا جميعا خير الدنيا و الاخر




Tuesday, November 13, 2007

فضفضه جوانيه 8/2




حاسه انى بنكمش داخليا


كل حد تجيله فرصه انه يطعنك بخنجر .. أيا كان نوع الخنجر و قوة الطعنة .. ما بيترددش لحظة واحدة فى انه يقدم على

الخطوة دى .. مع انك ممكن تكون حاطه فى مكانه عاليه أوى .. و بتبصله أحيانا على انه مثال .. ان ما كانش نفسك توصل اليه
.. الا انك بتخاف عليه من الهوا الطاير

صعب أوى لما تشوف فى زماننا ده مثال رائع صالح ..( ما أقدرش اسميه قدوه .. لكنه بصيص من الضوء فى زنزانة قاتمة الجدارن ) .. يتحطم قدامك





بتصدم أوى .. بالظبط كريستاله نازلة من ارتفاع 30,000 قدم مع شلال سرعته 30 كم / للدقيقة .. و فجأة اتفتتت على صخور القاع .. متخيل شدة الارتطام الى تقدر تفتت كريستاله عاملة ازاى ؟؟؟
هى دى حالتى دلوقتى بالظبط :(



لما بتكون بتحترم شخص أوى و بتقدره أوى و هو مش بيبادلك نفس الاحترام .. المفروض نفسيا تكون عامل ازاى ؟؟؟


لما تبقى دايما مستعد تسمع الناس كلها لما تطلب انها تكلمك و تفضفضلك بكل الى جواها من مشاكل و تعطل نفسك و مصالحك الى ممكن تكون مش محل تأجيل علشان تقعد معاهم .. تسمعهم .. و تسمع منهم كل الى هما عايزين يقولوه بالرغم من ان المواضيع دى ملكش فيها اصلا


لما تكون بتتعامل مع الكل بالشكل الى تحب انهم يعاملوك بيه


لما تكون مصدر لنجدة كل انسان يقصدك فى خدمة و ف ايدك انك تفيده فيها


لما تكون بتدى الى حواليك كل الى عندك سواء طلبوه او ما طلبوهوش



قل لى احساسك حيبقى عامل ازاى لما بعد ده كله .. تلاقيهم أول ناس بيدوك ضهرهم لو حسوا انك بتفكر فى اللجوء اليهم ؟؟؟



ليه لما " س ، ص ، ع " طلبو منى اسمع مشكلاتهم علشان اشاركهم فيها بالحل ما ترددتش لحظه واحده .. و سبت كل الى ورايا و اتفرغت ليهم .. و لما جيت اتكلم مع اى حد فيهم بعد كده لانى محتاجه حد يسمعنى .. قوبلت بعدم الاكتراث و " التقفيل " فى الكلام و احيانا الانفعال لضيق وقتهم !!!!


ليه لما اكون بحترم " س " من الناس و اكون حريصه دايما على انزاله مكانه معينه اعلى من الباقى حتى و ان لم يشعر بذلك بشكل كاف .. الاقيه لا يبادل هذا الاحترام احتراما حقيقيا !!!؟؟؟؟


ليه لما اكون رايحه لـ " ن أو ب أو ج " و منشرحه الصدر جدا لانى عايزة اهديهم حاجات كتير كويسه و اتأكد انى مش
مزعلاهم فى اى حاجه .. يكون الرد عدم الاهتمام او الضيق الشديد !!!!


ليه دايما بكون مطالبه من كل الى حواليا انى اقدم كل الى عندى فى الوقت الى هما يحددوه و انهم يلاقو معامله كويسه على طول و يعتبروا ده حقهم الاصيل .. لكن انا مش من حقى انى اطلب ولو 1/4 ده و ان كان بشكل غير مباشر ؟؟؟


ليه دايما بيتحول الفضل الى حق بمرور الوقت عليه ؟؟؟؟؟؟


الى بيضاعف الألم جوايا .. انى بكون عايشه حلم جميل .. او خلينا نسمى الاشياء بمسمياتها الحقيقيه .. بكون عايشه " وهم " جميل .. و دايما بفوق منه على ألم الطعنات ...


مش عارفه العيب فى مين ؟؟؟





بعتذر

لنفسى من انى .. ظلمتها .. و بظلمها .. و حظلمها معايا من قسوة التقييم و التقويم الداخلى .. و الى فى اغلب الاحيان بيكون الناس ما تستحقش نتايجه


بعتذر

لقلبى المتحطم انى عجزت تماما عن المحافظة عليه و هو أغلى ما أملك


بعتذر

لدموعى الى مبهدلاها معايا .. كل شوية نازلة على ناس تستحق بكائها و ناس ما تستحقش


بعتذر

لعقلى الى انهكته فى التفكير فى حاجات كتير اوى المفروض ان غيرى هما الى يفكرو فيها مش انا


بعتذر

لوقتى الى اديته لكل شخص ما قدرش قيمته ولا حس بغلاوته عندى


بعتذر


لكل فرد احترمته و خوفت عليه و قدرته رغما عنه


بعتذر

لكل من سببت له ضيقا نفسيا بقراءة السطور السابقة





ملحوظة : الحروف المنفصلة التى ذكرت فى التدوينه لا تمثل كنايه عن اسماء اى اشخاص واقعيه


Tuesday, October 23, 2007

فضفضه جوانيه 8/1







احساس بقاله فترة ليست بالقليله مسيطر على ذاتى الضعيفه سيطرة شبه كاملة


اول مرة فى حياتى يستمر الاحساس ده لمدة طويلة كده


كنت معتاده على ان يزورنى هذا الاحساس من فترة لاخرى اثناء فترات الضغوط النفسيه فقط


مش عارفه هل معنى كده ان حياتى بقت مكربسه اوى و مزدحمة جدا و كل مواضيعها فوق بعض


و لا انا الى مستوى الحساسية النفسيه عندى بقى زايد زياده جنونية


نفسى اوقف الزمن


اه و الله نفسى اوقف الزمن


نفسى اخد فرصه مفتوحه لمراجعه الفترة الاخيرة من حياتى بضمير


نفسى اراجع تانى علاقاتى مع كل الى حواليا


نفسى ارتب كل امورى و استقر نفسيا و بعدين اكمل المشوار الى الواحد ماشى فيه ده


نفسى اعرف كل فرد من الى بيتعاملو معايا عايز منى ايه بالظبط


نفسى اشوف الناس على حقيقتها
نفسى انزع عن كل الوجوه اقنعتها


نفسى اتأكد من صدق تعامل كل فرد معايا


ساعات كتير بتمنى انى اعيش لوحدى


فى مكان بعيد اوى


حتبقى الحياة اهدى كتير


مفيهاش حد بيئذيك على الاقل نفسيا


حتقدر تتنفس هواء نقى من غير شوائب


حتبقى فاهم انت بتعمل ايه و ليه


بحس ساعات كتير انى باخد قرارات مش بكامل رضايا بحس ان فى دايما قوى اجتماعيه و نفسيه بتدفعنى انى استمر فى تناول مواضيع معينه و انا لسه ما استقرتش هل انا فعلا عايزة استمر فيها ولا لأ


مستوى الافعال الغير مرضى عنها نفسيا من داخلى مش لحاجه غير انى ما اخدتش وقت كافى بما يناسبنى لانى اقدم عليها او استمر فيها زاد اوى فى الفترة الاخيرة


بسأل نفسى سؤال متكرر الفترة الى فاتت


انا ايه الى خلانى اعرف الناس الى انا اعرفها دى كلها ؟؟؟







عايزة أغمض عينيا








عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى كل الامور الملعبكة فى حياتى اتحلت



عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى كل الى حواليا بيتعاملو معايا بصراحه و وضوح من غير لف ولا دوران



عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى الناس الى بتعامل معاها كلها بتتفاعل و تتجاوب مش علشان مصلحه شخصيه حتعود عليها لكن علشان عايزين حياتهم كلها تبقى للاحسن



عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى الناس نضفت داخليا



عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى الناس واخده امور حياتها جد عن كده شوية



عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى الناس ما بيحركهاش دافع الانانيه



عايزة اغمض عينيا و افتحها الاقى الناس فهمت يعنى ايه مبدأ و مين هوه القدوة و ايه هوه الهدف و ازاى يبقى ليهم منهج يعيشو وفقا ليه











بحلم







بحلم ارجع طالبة فى مدرستى تانى


بحلم ارجع تانى اقعد فى فصولها


بحلم ارجع تانى اصحى الصبح بدرى و انا مبسوطة انى رايحه المدرسه علشان انا حابه اروح المدرسة


بحلم ارجع تانى اعيش فى الجو الملائكى الى كنت عايشه فيه مع كل الناس الى هناك


بحلم ارجع تانى اشوف الدنيا وردى و التفاؤل يملا حياتى زى ما كانت زمان


بحلم وقت الضيق الاقى قلب كبير بيضمنى


بحلم المس الحنية فى تعاملات الناس


بحلم ان الرحلة الى انا عايشاها تنتهى على خير و احسن مما اتوقع







بطلب

بطلب من اى حد و كل حد يقرا البوست ده يدعيلى كتير


بطلب من اى حد و كل حد يقرأ البوست ده يراجع سير حياته و يحاول يقيمه علشان يقومه


بطلب من اى حد و كل حد يقرأ البوست ده يعرف ان بمحاوله بسيطه منه ممكن يكون سبب سعادة كل الناس الى حواليه


بطلب من اى حد و كل حد يقرأ البوست ده يعرف ان ايد لوحدها ما تسقفش و ان لازم كلنا نتحرك مع بعض لو كنا فعلا زهقنا و قرفنا من الحال الى بنعيشه


و اخيرا بطلب من كل حد و اى حد يقرأ البوست ده انه يسمع الانشودة الى فى اللينك الى تحت ده بعد ما يحملها