Showing posts with label حالنا. Show all posts
Showing posts with label حالنا. Show all posts

Friday, November 25, 2011

حتى لا يظل الفعل مرفوع مؤقتا من الخدمة 3/2




قراءة فى برامج بعض الاحزاب المصرية و مرشحيهم



عزيزي القاريء قبل البدء فى قراءة التالي وجب التنويه الى ما يلي :

  1. هذه التدوينة هى محاولة للفهم فى ضوء المتاح من معلومات يمكن للجميع الحصول عليها .
  2. كاتبه هذه التدوينة تحاول التزام الموضوعيه قدر المستطاع .
  3. كاتبه هذه التدوينة لا تحمل ضغينه ضد اى طرف من الاطراف .
  4. هذه التدوينة تعبر عن رأي كاتبتها المتواضع و هو راي شخصي محض .. و نشرها من أجل التحاور حولها حتى يكون هناك فهم أعمق للأمور .

فيما يخص اجراء الانتخابات التشريعية فى موعدها : ملاحظات عامة :

عزيزي الناخب يجب عليك الانتباه الى الخطوات التالية كي تستطيع تحديد اي القوائم الحزبية و اي المرشحين ستقوم باختيارها ليكونوا ممثلين عنك فى مجلس الشعب القادم :

أولا بالنسبة للقوائم الحزبية عليك اتباع هذه الخطوات بالتسلسل التالى :

1. قراءة البرامج الانتخابية للأحزاب المختلفة للمفاضلة بينها و معرفه ايها تمثل رؤيتك أو الاقرب لها لاصلاح مصر فى الفترة القادمة و التى مدتها 5 سنوات .

2. بعد اختيارك لبرنامج انتخابي خاص بحزب معين عليك النظر و البحث عن المرشحين الذين يقدمهم الحزب لتمثيله فى مجلس الشعب " أى معرفه قائمة المرشحين الخاصة بالحزب " الخاصة بدائرتك الانتخابية .

3. يجب عليك التأكد من وجود 3 صفات فى المرشحين :

· الأمانة : بعيد عن الانتهازية فهو يعلى مصلحة الوطن على ما سواه من مصالح دنيوية .. فلا يسعى لمصلحة خاصه له او لدائرته على حساب المصلحة الوطنية .. و يتصف بالصدق في القول و العمل.

· القوة : ان يكون ممن لا يخافون الجهر بالحق .. يتسم بالجرأة في المواجهة و الذكاء فى المناورة .. و قوة الكلمة و التعبير .. و القدرة على صياغة افكاره و كلماته بشكل محكم و سليم .

· العلم : ليس المقصود بها الشهادات العلمية فحسب و لكن المقصود بها الحنكة و الخبرة الحياتيه و السياسية .. و ان يكون على وعى بما يدور فى الوطن من قضايا عامة و فى دائرته بشكل خاص .

4. عليك القيام بعمل بحث سريع عن مواقف المرشح اذا كان سبق له الترشح و دخول البرلمان المصري فى فترات سابقة .

5. فى حالة التحالفات : اذا كان اللحزب يدخل ضمن تحالف من التحالفات فعليك القيام بوزن الامور و معرفه ما هي باقى الاحزاب المنضمة للتحالف و مرجعياتها و اذا كانت مرجعياتها و مبادئها و قوائم مرشحيها تؤهلهم للعمل سويا دون تعارض ام انه من المتوقع حينما يدخل المجلس فى اطار التفعيل لابد و ان تتعارض مواقف الاحزاب داخل هذا التحالف نظرا لعدم وجود مشترك بينها من الاساس .

ثانيا : بالنسبة للفردي :

1. عليك البحث عن المرشحين الفردي فى دائرتك الانتخابية .

2. عليك الاطلاع على البرنامج الانتخابي الخاص بالمرشح .

3. عليك معرفه المرجعية الخاصه بالمرشح .

4. التعرف على السيرة الذاتيه للمرشح و محاولة جمع اكبر قدر من المعلومات عنها .

5. التأكد ايضا من الثلاث صفات السابق ذكرهم بالنسبة لمرشحي القوائم : ( القوة ، الامانه ، العلم ) .

عزيزي الناخب عند قيامك بمطالعة البرامج الانتخابية لأى حزب أو مرشح مستقل و حتى يتسنى لك الحكم على ما اذا كان هذا البرنامج يعد " برنامجا " بحق ام انه مجرد ورقة انشائية تعبر عن كلام مرسل براق ، عليك الانتباه الى الشروط التالية التى يجب توافرها :

  1. المرجعية الخاصة بالحزب .
  2. المباديء العامة التى يؤمن بها الحزب .
  3. الأهداف التى يسعى الحزب لتحقيقها فى ضوء المبادئ العامة و المرجعية .
  4. الآليات التى سيتم تحقيق بها الاهداف ( و هذه النقطة هي التي يتم التركيز عليها فى البرامج الانتخابية للأحزاب حيث انها الوسيلة التى سيتم التعامل بها مع الواقع لحل مشكلاته و تحسينه ) .
  5. الاليه هي عندما تجيب على سؤال يبدأ بـ " كيف " : فمثلا لو ان هناك حزب يدعى انه فيما يخص الامن و الاستقرار انه سيقوم باعاده تأهيل ضباط الشرطة فان هذه ليست آليه و لكنها هدف .. فالاليه عندما يقوم الحزب بتفصيل كيف سيتم اعاده تأهيل الضباط بان يقول مثلا : بمراجعه مناهج كليه الشرطة ، او الزام طلاب كليه الشرطة بالحصول على عدد معين من دورات حقوق الانسان على مدار سنوات الدراسه الى آخره .




البرامج الانتخابية للأحزاب المصرية


ملاحظات عامة :

  1. في السطور القادمة تقوم الكاتبه بشرح 6 من البرامج الانتخابية الخاصة بالاحزاب المصرية و هي أحزاب ( مصر الحرية ، الحرية و العدالة ، النور السلفي ، العدل ، الوسط ، الوفد ) .
  2. ستقوم الكاتبه بتوضيح أبرز نقاط قوة كل برنامج ( وهي الاجزاء التى وضع الحزب آليات فعليه و واقعيه يمكن تحقيقها فى ال5 سنوات القادمة ومدة الدورة البرلمانيه ) و ملاحظاتها الشخصيه على اجزاء من بعض البرامج .
  3. كل البرامج الانتخابية الخاصة بالاحزاب تفتقد الى التركيز على الآليات بلا استثناء و تضم الكثير من العبارات الانشائية التى تمثل اهدافا لا وسائل .
  4. كل البرامج بلا استثناء تفتقد آلية مواجهة المجلس العسكري فى حالة تدخل الاخير فى العملية التشريعيه أو عدم الوفاء باعلانه لفتح باب الانتخابات الرئاسية بحد اقصى 30 يونيو 2012 .
  5. هناك تقصير شديد من قبل الاحزاب فى التعريف بالسير الذاتيه لمرشحيهم على القوائم المختلفة على الصفحات الرسمية الخاصه بها باستثناء حزب أو حزبين .
  6. لم يتم عرض البرنامج الخاص بحزب الغد حيث ان الحزب ينشر على موقعه الرسمي " ملامح عامة " للبرنامج فقط و بالتالى لم يتم الاهتمام بعرض ما ينشره حزب الغد نظرا لعدم اهتمام الحزب بعرض كامل برنامجه على المواطنين .



البرامج الانتخابية للأحزاب المصرية : نقاط القوة و الضعف و بعض الملاحظات


أولا : حزب مصر الحرية : مؤسسة : د / عمرو حمزاوي : برنامج الحزب :

http://www.masralhureyya.org/about-party/program

نقاط القوة : القضاء باستثناء النقطة الخاصه بفتح باب التعيين في القضاء أمام انساء .

نقاط تحتاج لمناقشه :

  1. الجزئية الخاصة بحقوق الانسان :
  • الجزء اخاص بالتفاعل الايجابي مع القانون الدولي لحقوق الانسان : لم يذكر اى ضوابط فى شكل هذا التفاعل " الايجابي " بما قد يضر بمنظومة القيم و العامة للمجتمع المصري خاصة فى الجانب المعنى بحقوق " المثليين " و " ازدراء الاديان " .
  1. الجزئية الخاصة باحق في احصول على المعلومات :
  • في الجزء الخاص بطبيعة المعلومات التى يطالب الحزب باتاحتها تم ذكر عدد من " الانواع / التصنيفات " المعلوماتيه التى يطاب الحزب باتاحها على سبيل " المثال " لا الحصر و هذا يفتح المجال لشك فى نوايا الحزب حيث ان ما يطالب باتاحته من معلومات تخص الدولة لابد و ان تحدد على سبيل الحصر و الا كانت منفذ للاضرار بالامن القومي المصري .
  • النقطة الخاصة بمحاضر اجتماعات الهيئات النيابية لابد من تحديد اى انواع المحاضر التى يجب اتاحتها و ايها يجب عدم اتحاحتها لحفظ على الامن القومي المصري .

ملاحظات :

هذا " الشيء " الموجود تحت اسم " برنامج الحزب " على الموقع الالكتروني الخاص بحزب مصر الحرية يفتقد للمقومات الاساسية لجعله " برنامجا " حزبيا عوضا عن جعله برنامجا " انتخابيا " للحزب !!

  1. يلاحظ الاعتماد المكثف فى " البرنامج " على المؤسسات الدولية دون ذكر ضوابط للعلاقة المتبادلة بين الدولة و تلك المؤسسات بشكل يدعو الى القلق البالغ .
  2. الاجزاء المعنونة بـ ( التعليم ، المواطنة ، مصر و الاقليم و العالم ) هي عبارة عن فقرات انشائية هلامية تحتوى القليل من الاهداف و تفتقد آليات التفعيل تماما .
  3. الجزئية الخاصة بالصحه تنطبق عليها الفقرة السابقه الا انه وضع اليتين و هما :

· ضخ مزيد من الأموال في قطاع التأمين الصحي هو أمر مهم أيضا لتحسين جودة الخدمات المقدمة .

· تخفيض الدعم المقدم من الدولة للطاقة في الصناعات و توفيره لتقديم دعم اكثر للخدمات الصحية و التعليمية . ( و هذه الاليه تحديدا اشك فى كونها آلية صحيحه و تصب فى مصلحه الدولة ) .

  1. الاجزاء الخاصه بكل من ( الدولة و المجتمع الديمقراطي ، اقتصاد السوق الملتزم بالعدالة الاجتماعيه ، الرعاية الاجتماعيه ) لا تختلف عن الفقرات السابقه و ان كان قد نص البرنامج على حرصه على تطبيق سياسات و اليات و اجراءات محدده من اجل تحقيق الاهداف الخاصه بكل جزئية لم يذكر اى من هذه السياسات او الاجراءات او الاليات !!


ثانيا : حزب الحرية و العدالة : رئيسه : د/ محمد مرسي : برنامج الحزب :

http://www.hurryh.com/Party_Program.aspx

نقاط القوة :

  1. السلطة القضائية .
  2. الجزئية الخاصة بحياد جهاز الادارة العامة ، و لا مركزي الحكم ، و المساءلة و المحاسبة ، و الانتخابات الحرة النزيهة ف الفصل الثاني الخاص بالمباديء السياسية الاساسية .
  3. مرحلة التعليم العالي و البحث العلمي و الدواء و البيئة في الفصل الثاني الخاص بالتنمية البشرية .
  4. النقل و المواصلات في الفصل الخاص بالتنمية العمرانية .
  5. الزراعة و الرى و الانتاج الحيوانى فى الفصل لخاص بالتنمية الانتاجية .
  6. الجزء الخاص بالتجارة الداخلية و التجارة الخارجية فى الجزء الخص بالسياسات التجارية في البرنامج الاقتصادي .
  7. العدالة الاجتماعيه و الامية و الايتام و ذوي الاحتياجات الخاصه و الشباب و الرياضه فى الباب الخاص بالبرنامج الاجتماعي .
  8. دور مؤسسة الازهر و دور هيئة الاوقاف فى الباب الخاص بالشئون الدينية و الوحدة الوطنية .
  9. الاذاعة والتليفزيون فى الفصل الخاص بالاعلام .

نقاط تحتاج الى مناقشه :

1. الجزئية الخاصه بضمان الحرية لجميع المواطنين فى الفصل الثاني : يجب تفصيلها فى نقاط تحدد مشاريع قوانين حتى تتحول من اهداف الى اليات .

2. النقطة رقم 4 فى الفصل الثاني الخاصه بالشراكة بين الدولة و منظمات المجتمع الاهلى تفتقد لآليات التفعيل .

3. الفقرة الثانية فى رقم 7 فى الفصل الثاني الخاصه بحرية تداول المعلومات تفتقد الى التنويه عن الجههة التى ستقوم بها .

4. الجزء الخاص بسياسات الامن القومي و العلاقات الخارجية يفتقد الاليات .

5. رقم 12 فى مرحلى التعليم العالى كان يجب استخدام الصيغه الالزامية بها .

6. النقطة الاولى فى الجزء الخاص بالبيئة لم يذكر بها اختصاصات المجلس المرجو انشائه .

7. الجزء الخاص بالنقل و المواصلات لم يتطرق الى الكادر البشري عامة و رواتب العاملين بهيئة النقل العام خاصة .

8. رقم 11 فى الجزئية الخاصه بالسيحة و الطيران لم يتم تحديد اطار زمني لها .

9. النقطة الاولى فى السياسة المالية لم يتم ذكر آليات تنفيذها على الرغم من اهميتها القصوى .

10. النقطة الثانية فى السياسة المالية :

· لماذا يتم التصرف فى الصحف القومية و القنوات الاذاعيه و القصور و الاستراحات الرئاسية الى آخره ؟ لماذا لا يتم ادارتها بشكل أفضل مما هي عليه الان و بشكل يستغلها لخدمة المواطن و لا يشكل فى ذات الوقت عبأ على ميزانيه الدولة ؟

· استحالة حل جهاز أمن الدولة : بل يجب فقط التخلص من منظومة الامن السياسي فى وزاره الداخلية ، فجهاز أمن الدولة له مهام عدة فى غاية الاهمية و لكن توجيه عمله و ادارته فى الفترة السابقة هى التى جعلته يحيد عن مساره فيتجه الى محاربة التيار الاسلامي بشكل اكبر من التركيز على باقى مهامه .. و هو جهاز يوجد مثيله فىمعظم الدول الاخرى و لكن كيفيه العمل تختلف .

11. الجزء الخاص بأطفال الشوارع و الاحداث : ال7 نقاط المذكورة هي عبارة عن اهداف و تفتقد الاليات .

12. الجزئية الخاصه بتطوير و تفعيل الافتاء الاسلامي : لم يذكر اليه اختيار المفتى .

13. الجزئية الخاصة بتشكيل مؤسسة الزكاة : لم يتم تحديد الية اختيار " الاناس الشهود لهم بالاستقامة و النزاهه " .

14. الجزئية الخاصة بالكنيسة المصرية : لم يتطرق الى القضايا الشائكة الخاصه بملف الكنيسة المصرية مثل : قانون دور العباده الموحد ، القضايا الامنية الخاصه بتسليح الكنائس و الرقابه عليها ، و قضايا المسلمات المدعو " اختطافهم " من قبل الكنيسة ، و حيثيات عمل المؤسسة الكنسية و تنظيمها .

ملاحظات :

  1. هذا البرنامج يعد أشمل البرامج الانتخابية المقدمة على مستوى ال6 احزاب و أكثرها تفصيلا .
  2. يفتقد البرنامج الى " الارقام " فيما يخص كل من الحد الادنى و الاعلى للاجور .. و اى جزئية تدخل فى نطاق الموازنة العامة للدولة .
  3. يتميز البرنامج بالجزئية الخاصه بهيئة الحج حيث لم يتطرق اليها اى من الاحزاب ال6 الاخرى .
  4. فيما يخص التحالف الذي يدخل الحزب تحت نطاقه : من غير المفهوم كيف سيتم تطبيق برنامج الحزب فى ظل التعاون مع احزاب اخرى داخل التحالف تتعارض مع مرجعيته و مبادئه الاساسية كحزب الغد على سبيل المثال .




ثالثا : حزب النور السلفي : رئيسه : د/ عماد الدين عبد الغفور : برنامج الحزب :

http://www.iwipa.com/iwipa/124035494346338?pid=1

نقاط القوة :

  1. الجزء الخاص بالمؤسسة الأزهرية في البرنامج الخاص بالثقافة و الهوية .
  2. الجزء الخاص بالمحافظة على البيئة في برنامج الرعاية الصحيه .
  3. البرنامج التعليمي بالكامل .

ملاحظات :

1. آليات البرنامج التعليمي هي أقوى الاليات التى قدمت على مستوى ال6 برامج انتخابية لل6 احزاب بلا اسثناء .

هناك بعض الاليات التى وجدت فى البرنامج و افتقدتها البرامج الاخرى كافة و هي :

· رفع النسبة المخصصة للرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة من النسبة الحالية وقدرها 1.5% إلى ما يقارب النسب العالمية 7-10% من الموازنة العامة للدولة بطريقة متدرجة ومدروسة ولسد الاحتياجات الأساسية والعاجلة أولاً.

· وضع خطة طويلة المدى لتحديث وزيادة عدد المستشفيات والمراكز الطبية ووحدات الرعاية الأولية وأماكن توزيعها جغرافياً، ووقف المشروعات العشوائية في مجال الصحة، مع الاهتمام بالتوسع في أعداد المستشفيات التخصصية في المدن الكبرى بعد دراسة لما هو موجود بالفعل ومدى كفايته وكذلك زيادة عدد المراكز الطبية المتطورة في النجوع والقرى والمراكز.

· زيادة نسبة الانفاق على الحث العلمي و التكنولوجيا لتصل في حدها الادنى الى 4% من الناتج المحلى الاجمالي .

رابعا : حزب الوسط : رئيسه : م/ أبو العلا ماضي : برنامج الحزب :

http://www.alwasatparty.com/NewsDetails.aspx?index=55584

نقاط القوة :

  1. الامن الداخلي .
  2. الجزء الخاص بالمشروعات التنموية الجديدة في محور التنمية و مشكلة البطالة .
  3. الرعاية الصحية .
  4. الاسكان .

نقاط الضعف : المحور السياسي ، محور الطاقة .

ملاحظات :

  1. آليات الجزء الخاص بالامن الداخلى هو أفضل ما قدم على مستوى البرامج ال6 للاحزاب .
  2. البرنامج الانتخابي في عمومه محدد للغاية بآليات يمكن تحقيقها في فترة الدورة البرلمانيه القادمة .




خامسا : حزب العدل : رئيسه : مجهول : برنامج الحزب :

http://www.eladl.org/news/details.aspx?id=2397bf39-3ff2-4ed3-baf5-573777e309f7

نقاط القوة :

  1. الخطوات قصيرة الأجل فى اصلاح و تطوير منظومة الأمن و بناء جهاز الشرطة .
  2. الطاقة و التعدين .
  3. البحث العلمي .
  4. التأمين الصحي .
  5. الرياضه .
  6. البيئة و المياه .
  7. الملف الخاص بدول حوض النيل فى السياسة الخارجية .

ملاحظات :

نقاط تميز بها البرنامج على البرامج الاخرى :

  1. فى الجزئية الخاصة بالخطط و المشروعات في الجزء الخاص بالاسكان : آخر 4 نقاط .
  2. الجزئية الخاصة عقود تصدير الغاز .
  3. تخصيص نسبة اكبر من ميزانية التعليم للتعليم الفني ، مع تحفيز المشروعات الصناعيه لدعمه و انشاء مكاتب توجيه العمل و التوظيف لربطهم بسوق العمل مباشرة .
  4. وضع خطة قومية لمحو الأمية بحلول 2020، عمادها (أ) استغلال حديثي التخرج من الجامعات كمدرسين ، وهو ما سوف يسهم أيضا في حل مشكلة البطالة ، بشكل جزئي، و(ب) ضمان محو أمية كل المجندين ، في القوات المسلحة ،والشرطة، و(ج) وربط برامج التوظيف بالحصول على شهادة محو الأمية.
  5. زيادة الضرائب على التبغ والصناعات المضرة للبيئة على أن تخصص هذه الزيادة مباشرة للقطاع الصحي.

سادسا : حزب الوفد : رئيسه : د/ السيد البدوي : برنامج الحزب :

http://www.alwafd.org/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA/119378-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%AF



نقاط القوة :

  1. العشوائيات .
  2. العدالة الاجتماعيه .
  3. مكافحة الفقر .
  4. التأمين و الضمان الاجتماعي .
  5. المحافظات .
  6. النوبة .

ملاحظات :

  1. تميز البرنامج على البرامج الاخرى بالنقاط التالية :

· توطين ما لا يق عن 3 مليون مصري يشكلون حاجز بشري صلب يمنع المعتدين و المغامرين فى سيناء .

· اعادة صياغه قانون الاحوال الشخصية لتفادي المشاكل الاسرية التى تكدست بها المحاكم المصرية جراء القانون الحالى .

2. افتقد البرنامج الى آليات التفعيل فى جزئيتين فى غاية الاهمية للداخل المصري و هما : الامن و الصحه حيث ان ما ورد بهما مجرد أهداف لم ترق الى اليات و وسائل .

3. حزب الوفد بما له من تاريخ طويل يبدأ من سنة 1918 و من المفترض ان لديه خبرة تاريخيه فى الحياة السياسية و اللعبه السياسية يفتقد امكانية وضع برنامج انتخابي للحزب مدعم بآليات واقعيه للتنفيذ .. كما لو كان من يكتب البرنامج الانتخابي قد دخل الى الحياة السياسية من اعوام قليلة !!


مقترحات بعد العرض السابق

ان التكامل فيما بين الاحزاب السابقة سيكون كفيل ببداية بناء حقيقي للدولة المصرية " المهشمة مؤسسيا " فى الوقت الحاضر .. فعلى سبيل المثال لا الحصر :

  • التعاون بين حزبي العدل و الوسط فى الجزئية الخاصه بالامن الداخلى سينتج عنه اصلاح حقيقي .
  • التعاون بين حزبي العدل و الوسط فى الجزء الخاص بالتأمين الصحي.
  • التعاون بين حزبي الحرية و العدالة و مصر الحرية فى الجزء الخاص بالقضاء .
  • التعاون بين حزبي العدل و النور فى الجزء الخاص بالتعليم .
  • التعاون بين حزبي الحرية و العدالة و النور فى الجزء الخاص بمؤسسة الازهر .
  • التعاون بين حزبي الوفد و الحرية و العدالة فى الجزء الخاص بالضمان الاجتماعي .









توصيات عامة

عزيزي المواطن :

  • اذا عزمت عى الادلاء بصوتك الى حزب معين او الى شخص معين فعليك التأكد بان هذا ااختيار هو الاصلح لمصر من وجهة نظرك دون تأثير الاخرين عليك .
  • اذا لم ترغب فى الادلاء بصوتك الى اى من المرشحين برجاء الذهاب لللجنة الانتخابية الخاصه بك و ابطال صوتك الانتخابي ، و لكن اياك و عدم الذهاب فهذا يعرض صوتك للاستغلال من قبل المتآمرين على هذا الوطن و اعل انك بهذا الشكل تتيح الفرصه لتزوير صوتك الانتخابي .
  • عليك الانتباه الى ان الادلاء بصوتك هذه المرة يختلف تماما عن المرة التى ادليت بصوتك فى الاستفتاء حيث ان كل رقم قومي له لجنة انتخابيه و لا يمكنك الادلاء فى اى لجنة انتخابية كما فى المرة السابقة .
  • لمعرفة لجنتك الانتخابيه برجاء الاتصال ب 140 و اعطائهم رقمك القومي لمعرفة لجنتك الانتخابية و رقم اللجنة الفعرية و رقمك فى الكشوف الانتخابية و عنوان لجنتك .
  • او عليك الدخول الى موقع اللجنة القضائية العليا للانتخابات على الانترنت www.elections2011.eg


  • برجاء الاطلاع على الملفات التاليه نظرا لأهميتها : مع توجيه شكر خاص لفريق عمل " مسلم تايواني "








برجاء تحميل الملفات التالية لمعرفة المرشحين في دائرة مدينة نصر و القاهرة الجديدة



http://www.esnips.com/displayimage.php?pid=32995641


http://www.esnips.com/displayimage.php?pid=32995642


http://www.esnips.com/displayimage.php?pid=32995643


Thursday, March 17, 2011

!! حتى لا يظل الفعل مرفوع مؤقتا من الخدمة 3/1






التعديلات الدستورية 2011 : قراءة فيما وراء النص .


ان حالة الجدل التى يشهدها الشارع المصري هي حالة من أروع الحالات على الاطلاق التى لم يمر بها الشارع من قبل .. أن يجلس الغالبية من الشعب للقراءة و التمحيص و التدقيق و سماع وجهات النظر المختلفة حتى يستطيع كل فرد أن يكون رأيا قاطعا لديه فيما يخص قراره النهائي بالتصويت فى الاستفتاء على الدستور بعد غد يوم السبت القادم 19/3 .. هو حدث فريد من نوعه يدل على أن كل فرد منا بات مؤمنا تماما أنه كفرد قادر على التغيير .


ان حالنا اليوم يستدعي الى ذاكرتى كثيرا تلك الصورة الشهيرة المعروفة باسم دون كيخوت



التى تعتمد على وجود تفاصيل عديدة بالرسمة و التى تستوجب اعادة النظر اليها أكثر من مرة و من أكثر من مستوى حتى يستطيع الناظر اليها استخراج حقيقة المنظر بشكل واضح ولا ينخدع بالشكل العام للصورة

الصورة السابقة للوهلة الأولى التى يتم النظر فيها اليها توحى بوجود شخص كبير السن أبيض الشعر له لحية و شارب يتوسط الرسمة هذا اذا ما تم النظر الى الصورة من المستوى الكلى أو المستوى الأكبر .. أما اذا تم النظر الى الصورة بشكل أكثر تدقيقا فسنجد أن الصورة الحقيقية هي لفارسين يمتطيان جوادهما و تظهر خلفهما طاحونة هواء كبيرة


هذا تحديدا ما يحدث الآن أو هكذا أرى


أجد لدينا لوحة دون كيخوت المصرية .. ظاهرها ما يسمى بالتعديلات الدستورية و هو الواضح للجميع و هو ذاته ما يستنزف وقت الجميع فى النقاش حوله فيما اذا كانو مع النص المعدل أم لا .. و لكننى أعتقد اننا بحاجة الى نظرة مختلفة بعض الشيء




لدينا بعض المعطيات :

1. نصوص دستورية " قبل و بعد التعديل "

2. مجلس عسكري في الحكم

3. القوة الفعلية الآن في يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة و الجيش


نقاط اتفاق :

أ. الدستور الحالي لا يصلح لشيء اللهم الا شيء واحد فقط و هو سلة المهملات متبوعا بصفيحة جاز و عود كبريت مشتعل .


ب. اللعبة السياسية تتكون من مكونين كل منهما فى غاية الأهمية .. المكون الأول : انها لعبة مصالح " كل لاعب يسعى لتحقيق مصالحه على حساب الآخرين " .. المكون الثاني : لعبة توازنات قوى " القانون الاساسي فيها البقاء للأقوى حيث أن القوة تخلق الحق و تحميه "



مشاهد في الخلفية :

أ. " ثورة " 52 .. اعلان الضباط الأحرار أن قيامهم بالثورة لا تعنى تفردهم بالحكم و انما ازالة الطغيان و الانضمام مجددا الى صفوف المواطنين .. النتيجة : حكم قمعى ناصري و استبداد استمر 60 عاما .

ب . ضرب الجيش المتظاهرين في ميدان التحرير يوم 25 فبراير .. و تعتذر صباح اليوم التالى .. ثم تكرار الحادث مرة أخرى يوم 9 مارس دون تقديم أى اعتذار أو مبرر من اى نوع .




حقائق مترتبة :

في حالة أن تم رفض التعديلات فان الموقف سيكون التالى :

لن يتم عمل دستور جديد وإنما "إنشاء أحكام عامة" تحكم عمل المجلس العسكرى خلال الفترة الانتقالية ولا يتم الاستفتاء عليه، كما قال اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة مشيراً إلى أن فترة بقاء الجيش ستطول فى هذه الحالة عن 6 أشهر .


فى حالة الموافقة على التعديلات فان الموقف كالتالي :

ينتهى الجيش من تكليفه بإدارة شئون البلاد بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وهو الامر الذى أوضحه البيان رقم 4 للمجلس، وهو بمثابة إعلان دستورى يحدد عمل المجلس خلال الفترة الانتقالية وهى 6 أشهر كما قال اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة




مقولات مطمئنة مطروحة :

يطمئن الناس الى اعلان المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنه غير راغب في السلطة ..

فكرة تحاورية مقابلة :

المجلس العسكري غير طامع فى السلطة : ما هو الضمان لأن جميع قيادات الجيش الباقية غير طامعه فى السلطة كذلك و لا تفكر فى احداث انقلاب عسكري للسيطرة على زمام الحكم ؟ ( المجلس الأعلى ليس هو الجيش بقياداته كاملا و لا يعبر عن رأى الجيش بكل فرد فيه بالضرورة )




مخاوف من اقرار التعديلات :

1. البعض يقول : ان اقرار التعديلات سيسمح لكل من الاخوان و السلفيين و " بقايا " الحزب الوطني من الاستحواذ على البرلمان و من ثم فان البلاد سيتم التلاعب بمقاديرها

2. القول بأن الرئيس القادم في ظل هذه التعديلات من الممكن أن يكون ديكتاتورا ..



the worst case scenario :

في ظل المعطيات الفعلية لدينا على أرض الواقع : النقطتين التان سبق الاشارة اليهما بالأعلى + اتفاقنا على أن الدستور الحالى لا يصلح حتى بعد " تعديله " .. و مع تفعيل تخيل ( المشهد الأكثر سوءا ) من باب المفاضلة بين المفاسد و المصالح الوطنية فيمكننا القول بالتالى :


فيما يخص النقطة 1. اذا تم هذا " و هو أمر مشكوك فيه بالنسبة الى خاصة فى ظل وضع الحزب الوطنى الآن و تصريح جماعة الاخوان بأنهم يعتمدون إستراتيجيتهم الحالية " مشاركة لا مغالبة "، ومعنى ذلك أنهم سيترشَّحون على حوالي 35% من المقاعد، ولهم قوة تصويتية موجودة في بقية الدوائر الـ65% " .. على أسوأ الاحتمالات " من وجهة نظر البعض " اذا تم هذا فالسؤال الذي يطرح نفسه حينئذ :

هل اختيارات الشعب الآن تُمثل غُصة في حلقنا.... هل الحُرية التي قُتل من أجلها الشُهداء أصبحت الآن مُخيفة؟؟؟ لماذا نكره اختيارات الشعب الآن؟؟
اذا كنا طالبنا بالحرية و قتل منا المئات من أجلها .. و حين منحناها و أتيحت لنا فرصة التعبير الحق عن آرائنا و اختياراتنا نتعمد اتباع المنهج الاقصائي الذي عانينا منه قبلا .. فهذا لا يدل الا على شيء من اثنين :

اما أن المجلس المنعقد فعلا هو من اختيار الشعب الحقيقي الكامل " في حالة ما اذا تم تكوين المجلس كما يُقال من الاخوان و السلفيين و الوطني " .. و بالتالى يتوجب علينا احترام رغبة الشعب تماما في هذا .

أو أننا ضمنيا نؤكد صحة ما قاله سابقا عُمر سُليمان عن عدم استعداد الشعب للديموقراطية ..و هو ما ثار الناس عليه حينها

أو أننا أمام خيار ثالث و هو أن الشعب ليس بالضرورة " المتحدثين باسم الثوار على اختلاف فئاتهم و ممثليهم" و رؤية الشعب لا تتفق بالضرورة مع رؤية المتحدثين باسم الثوار .. و بالتالى في هذه الحالة وجب علينا اقصاء " أغلبية الشعب " و قصر الحق الانتخابي على " بعض الثوار و بعض المتحدثين باسمهم " ..

فالقول بإن لو أُقيمت انتخابات جاءت هذه الفئة أو تلك يدُل على شئ من اثنين, إما أن القائل ديكتاتور لا يرى في رأي الآخرين إلا الخطأ و إما أن الشعب جاهل غير مُستعد للحرية فاختار الأُناس الخاطئين




فيما يخص النقطة 2. بغض النظر عن الرأي القائل باستحالة خلق فرعون جديد و ذلك للأسباب التالية كما يقولها د/ معتز بالله عبد الفتاح
كي يكون الرئيس الجديد فرعون جديدا سيحتاج لبنية تساعده من خمسة مكونات
1- انتخابات مزورة (هذا لن يحدث في ظل إشراف قضائي ودولي)
2- وقت زمني طويل (4 سنوات لن تسمح بفرعون جديد حتى لو أراد)

3- مجلس تشريعي... يؤيد بلا معارضة (ما أخشاه ليس غياب المعارضة ولكن غياب ما يكفي من أغلبية لاستقرار الحكومة)

4- رأي عام خائف وخامل (مستحيل بعد 25 يناير)

5- معارضة مدجنة (المشكلة الآن أن المعارضة ستكون شرسة)

بغض النظر عن هذا و مع تخيل المشهد الأكثر سوءا لا قدر الله بوجود ديكتاتور جديد بالفعل فى السلطة مدني ..

في هذه الحالة يستوجب علينا المقارنة بين وجود هذا الديكتاتور المدني و المشهد المقابل له في حال رفض التعديلات الدستورية و بقاء الجيش في سده الحكم .. مع طول فترة البقاء و عدم وجود ضامن لامكانية حدوث انقلاب عسكري ناتج عن الانقسام الموجود في صفوف الجيش حاليا .. مما يعنى احتمالية قائمة بوجود حاكم ديكتاتور عسكري .

المقارنة تكون فى هذه الحالة بين ديكتاتورين : رئيس مدني ديكتاتور لا يمتلك أى مقومات لدعم استبداده سوى مواد مهلهلة مكتوبة على الورق .. أم مؤسسة عسكرية تمتلك قوة حقيقية للقمع اذا ما أرادت استخدامها " و ما حدث بميدان التحرير و اجلاء المتظاهرين منه ليس ببعيد "



قدرة الحشد : القدرة على حشد الشعب ضد رئيس مدنى ديكتاتور لخلعه .. أكبر بكثير من القدرة على حشد الشعب لمواجهة الآلة الحربية العسكرية .

هناك رأي قائل بما يلي :

" أثق تمامًا في قدرة الثوار على حشد الشعب ثانية ضد أي محاولة تلاعب "محتملة" من "رئيس مدني وبرلمان منتخب" بعد 6 أشهر فقط من الانتخابات، لكني لا أثق مطلقًا في القدرة على حشد الشعب ضد "الجيش" بعد عام من الأن!!! ـ الخلاص من الجيش مقدم على صناعة دستور جديد الأن. " .




نقطة جوهرية :

جميعنا الآن منشغل تماما بمدى صلاحية النصوص الدستورية للتعديل من عدمه .. و هي فى الحقيقة نقطة فرعية للغاية اذا ما تم النظر اليها وفق موازين القوة الحالية .. الأهم و الأوقع و الأخطر ليس الدستور " الذي نتفق جميعا على عدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي من الأساس " .. و انما وجود المؤسسة العسكرية فى الحكم مع وجود علامات استفهام محيطة كثيرة .




ومضات خاطفة :

هناك الكثير من الأمور المُعلقة نتيجة لعدم وجود آليات لتنفيذها أو مُمثلين للشعب لطرحها...فلو أُقيمت دولة القانون العدل المُتمثلة في نتيجة الانتخابات الحُرة التي ستأتي بمُمثلين الشعب, سنتمكن من تنفيذ و إنفاذ بعض الأمور العالقة...فوجود مجلس للشعب يُنقِّح كافة القوانين و يُنقح الدستور سيمنحنا ما يلي :

1.فُرصة لمُحاسبة المُقصرين و الفاسدين في النظام السابق بشكل أفضل.

2. سيمنحنا فُرصة للمُطالبة بمُحاكمة مُبارك مُحاكمة عادلة .

3. سيُعطينا هيئة رسمية مُتمثلة في البرلمان المصري تُطالب بأموال مصر المُهربة بشكل رسمي و تسائل الحكومة على هذه المطالب.
4. سيمنحنا رقابة على الأمن الوطني " وريث أمن الدولة " مُتمثلة في الرقابة البرلمانية على وزير الداخلية مع إمكانية مُحاسبة كُل من تلوثت يداه بتعذيب المصريين و قتلهُم قبل الثورة و بعدها



ملاحظة عابرة :

حتى الآن يظل " الفعل " في نتائج الثورة معلقا مرهونا بارادة المجلس العسكري و خطواته الفعليه .



اعتقاد شخصي :


الفترة هى الفيصل فى القرار :


6 أشهر لاختبار صدق المجلس العسكري فى التخلى عن السلطة مع عدم وجود دستور " الدستور المعدل المهلهل " .. أفضل بمراحل من 12 شهر على الأقل بلا دستور بلا رئيس مدني بلا استقرار داخلى و خارجي بلا أمل .. فكلما تم تقليص الفترة المتاحة أمام المؤسسة العسكرية الحاكمة كان ذلك ضامن أفضل لتحريك البلاد ولو نصف خطوة فعليه على طريق الحرية و الديمقراطية .. بدلا من الانتظار الى ما شاء الله على أمل تحريك البلاد في يوم ما من الأيام ألف ميل نحو الديمقراطية

بناء الدولة يجب أن يمر بمراحل .. ترتب فيها الأولويات وفقا لمقتضيات الواقع و بؤر القوة الفعلية الموجوده فيه .



ختاما :

و نظرا لكل ما سبق و مع احترامي للجميع و لما سيسفر عنه أول استفتاء مصري غير معلوم النتائج مسبقا ، فانني سأتوجه الى أقرب لجنة من مقر سكنى صباح يوم السبت القادم ان شاء الله للادلاء بـ " نعم " للتعديلات الدستورية .. فما يعنيني ليس النصوص الحبرية الواهية .. و انما المؤسسة العسكرية الباقية في سدة الحكم ، سأدلي بنعم و ذلك فقط .. حتى لا يظل " الفعل " مرفوع مؤقتا من الخدمة .


كتبت بواسطة : أحمد و هبة الله " دهاء سياسي و زوجها =) "

Tuesday, November 23, 2010

عن الثمن أتحدث








" اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين "

كثيرا ما تردد على مسامعي هذا الدعاء منذ نعومة أظافري .. خاصة فى أوقات الكروب .. و الذي ينطلق عادة من مآذن المساجد المحيطة في ختام خطبة الجمعة .. فلم أكن ألقي له بالا شأني فى ذلك شأن بقية الأطفال ممن في سنى " ولا فارقة معاهم خطيب المسجد بيقول ايه أساسا يعنى "

و مرت بي السنون الى أن وصلت لمرحلة أدركت فيها معنى الدعاء فكنت ببساطة كما هو حال الكثيرين أندفع بالتأمين عليه فور سماعه .. تشفيا في " البعدا الى ما يتسموش " و تلهفا على أن يمن الله علينا بحياة نقية بعض الشيء عما نعيش فيه ..

و منذ عدة سنوات ورد الدعاء علىّ " بالصدفة المحضة " أثناء مشاهدتي فيلم " واحد من الناس " و جاء الدعاء على لسان كريم عبد العزيز " محمود فى الفيلم " مخاطبا الصحفية " بسمة - و الى أنا مش فاكرة دلوقتى اسمها كان ايه - " " و قالها بالحرف الواحد : زمان يا ... كان أبويا بيدعى دعاء انا ما فهمتوش الا دلوقتى اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين .. قولى آمين "



أنا بقى - و أعوذ بالله من كلمة بقى - بقولكم من موقعى هذا " أوضتى يعنى " أوعوا تقولوا آمين


لو دققت النظر فى الدعاء بعض الشيء ستجده يحمل شحنة من السلبية و الخضوع
" ما يعلم بيها الا ربنا "

و لك أن تقول كل ما تريد -بقى- بداية من : فلسفات الركون و الخنوع و عدم تحمل المسئولية ، و مرورا بالايدين الى في الميه وفقا للمثل الشعبي المعروف ، و المشي جنب الحيط ، و يا حيطة داريني " و ده أهم فنكشن للحيطة على الاطلاق في قاموس المصريين ".. و وصولا الى البلادة و التناحة و تكبير الجي و ترييح الدي ..

شخصيا اعتبره دعاء " الجبناء "

تماما كما فعل بنو اسرائيل منذ آلاف السنين مع نبي الله موسى حينما قالوا له : " اذهب أنت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون "


كانت تحكمهم الفلسفة ذاتها .. فلسفة " احنا بره الموضوع "


ذات مرة أرسلت لي هدى أغنية لاحدى المغنيات السوريات تدعى أميمة خليل و كانت الأغنية تحمل اسم " عصفور " .. لفت انتباهي من بين أبيات الأغنية الرائعة .. بيتا بالتحديد .. هو ذلك البيت الذى كان يقول :

" قبل ما يكسر الحبس .. اتكسر صوته و جناحاته "


و حينها بدأت محاولتى فى الاجابة على السؤال الأزلي الذى يسأله الجميع منذ عدة سنوات : لماذا لا يثور المصرييون ؟؟


تسمحلي أسألك سؤال ؟؟ ..


عمرك دخلت سوبر ماركت تشتري للحاجّة الطلبات و لما جيت عند الكاشير لقيت الراجل مبتسم ابتسامه عريضه و بيقولك : خليها علينا المرة دي يا باشا ؟؟

طيب عمرك ما ظبّت مع اصحابك و لميتو بعضكم و روحتو على دريم بارك و لما وصلتو للبوابة هناك لقيتوهم كاتبين بالبنط العريض النهارده " فري أوف تشارج " ؟؟


بلاش .. عمرك اشتركت فى عرض فودافون بتاع حكاوي فريندز و لقيت نفسك فعلا بتتكلم باقى اليوم من بعد أول 3 دقايق ببلاش ؟؟


ببساطة شديدة .. ان كل شيء يطلبه الانسان يقابله ثمن يتحتم عليه دفعه من أجل الحصول على ما يريد


حينما أتوقف لحظة للتأمل .. أجد أن فلسفة دفع الثمن هي فلسفة ديناميكية للغاية .. فلو أردنا تفكيك هذه الفلسفة الى مكوناتها الأساسية سنجدها تتمحور في :

1. وجود فاعل " الانسان "

2. وجود قابل " المطلب "

3. حدوث فعل " الدفع / التدافع - التصارع "

و بين هذه المكونات الثلاث تنساب مجموعة فرعية من المكونات المتفاعلة فى شبكة متماسكة للغاية كل نقطة فيها تعتبر مركز ثقل يغذي العملية بأكملها لا يمكن اغفاله

**

و اسمحولي بحبة كلكعة =)

**

لدينا " انسان " تتولد لديه " الرغبة " التى ستخلق " الدافع " لديه لمعرفة المزيد عن مطلبه ، و بتراكم هذه المعرفة سيتكون لدى الفرد نوع من " الوعي " بهذا المطلب ، و من ثم سيتكون لدينا " الايمان " بالمطلب المبني على تراكم المعرفة المكونة من خبرات نظرية و حياتيه ملموسة ، و هذا الايمان بدوره سيكون العامل الرئيس فى تكوين " الارادة " لدى الانسان للحصول على مطلبه ، و الارداة ستخلق " العزيمة " التي هي وقود " الهمة " و علو الهمة يقود الفرد الى " العزم " ، و حينما نصل الى العزم فلابد و أن يترجم في شكل " فعل " ملموس على أرض الواقع .. و حتى يتحول العزم الى فعل يجب توافر " الامكانات " من وقت و فكر و وسائل و جهد مبذول .



ان كل ما سبق اذا توفر سنجده يحدث حالة من الحراك المجتمعي التي تتبلور في صورة " التدافع " بين الأفراد المختلفين من أجل الحصول على " مطلبهم " .. هذا التدافع لابد و أن يقابله " تصارع بل و أحيانا محاربة " من بعض الفئات ولا سيما تلك المستفيدة من اعاقة الأفراد عن اوصول الى " مطلبهم " و بقاء الوضع على ما هو عليه .

و هنا تحديدا يظهر لنا أهم مفهوم على الاطلاق في هذه المعادلة ألا و هو مفهوم المواجهة.

***

انتهت الكلكعة خلاص =)

***


ان أى مجتمع يرغب فى " الاصلاح " عليه أن يدفع ثمن هذا الاصلاح .. دفع الثمن بما يتناسب و قيمة ما ينبغى اصلاحه

بمعنى : هل الاصلاح المرغوب هو اصلاح اقتصادي ؟ أم سياسي ؟ أم عسكري ؟ أم ادارى ؟ ام سلوكى ؟ أم قيمي ؟ أم ديني ؟ أم ثقافي ؟

أم اننا نواجه ذلك النوع من الاصلاح الكلى " بنفوّر المجتمع " " بنشيل القديم نرميه فى الزبالة و بنجيب واحد جديد بعلبته " ؟



حتى يحدث الاصلاح لابد و أن تسبقه عملية المواجهة


و يمكنك القول بأنه لن يحدث اصلاح حتى تحدث مواجهة


مواجهة حقيقة .. مواجهة من الداخل " و من الداخل أوي كمان " .. تبدأ بمواجهة الذات .. انك كفرد قادر على الوقوف أمام مرآة حقيقة واقعك .. " انك ترضى تبص لنفسك في المراية " .. أن تكون صادقا مع الله .. ان تكون أمينا مع نفسك ..
ان ترى العيوب بوضوح .. و انك بعدها لا تقبل بالخطأ و لا تسكت عليه " فالسكوت عن الخطأ قبول به ، و القبول به تصريح ضمني للمزيد " .. انك تحاول اصلاحه .. و هنا تأتى مرحلة دفع الثمن .

قراءة التاريخ فى غاية الأهمية هنا .. و قراءة سير الصحابة رضوان الله عليهم و تتبع مراحل المراجعات الذاتيه التى مروا بها حتى وصولهم للاسلام في غاية الأهمية اذا كنا نريد أن نرى أمثلة حقيقة على مواجهة الذات و تحمل المسئولية .. فلسفة الاختيار .. " فما الحياة الا قرار و ما القرار الا اختيار " .. ( أمال هما ليه في كتب العربي زمان كانو واجعين دماغنا ليل نهار بأبيات أبو القاسم الشابي الى بتقول :

اذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر

ولابد لليل أن يجنلي .. ولابد للقيد أن ينكسر )


لذلك لا أعتقد أن المجتمع الذي يريد " ان ربنا يفرجها عليه و يخلص من البلاوى الى كابسه على نفسه " يستحق أن يحصل على هذا " الفَرَج " و دعاء ابنائه "
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين " .. ( طيب بالعقل كده .. لو ده حصل فعلا و الظلمة كلهم خلَّصوا على بعض .. انت تاخدها مقشرة كده مقابل ايه يعنى ؟؟ ايه الى انت عملته علشان تستحق الحياة الكريمة بعد ما الظالمين يغوروا فى داهية ؟؟ )


الثمن المطلوب مقابل حرية الانسان ليس تجويعا ولا اذلالا ولا قهرا ولا يومين فى السجن ولا ضرب فى مظاهرة ولا حتى بلطجية الوطنى فى الانتخابات ..

ثمن حرية الشعوب دائما يكون مدفوعا من أرواح أبنائها .. و من دمائهم .. و التاريخ خير شاهد


فكما قال جلال عامر " الأمة التى تفضل التغيير فى السرير لن يغيروا لها إلا «البامبرز».. "



****

بقيت جزئية واحدة في هذة التدوينة


هي تلك المتعلقة باستراتيجيات التغيير


من فوق ولا من تحت ؟؟؟


سؤال موجَّه لفئة " الشباب " من الشعب عموما و للاخوان " باعتبارهم المعارضة الوحيدة " المحترمة " على الساحة السياسية المصرية حتى الآن من وجهة نظري " خصوصا :

هو لما واحد يقعد أكتر من 20 سنة بيدفع تمن حاجة ما بيحصلش عليها ده يبقى اسمه ايه بالصلاة ع النبي ؟؟


طيب ولو واحد مدرك ده تماما و مع ذلك مصمم على نفس الاستراتيجية بتاعته الى مش جايبه نتيجه فى كل السنين دى .. يكون تبرير ده ايه ؟؟

الى حصل فى اسكندرية و مدينة نصر و المنيا و الى لسه حيحصل .. ده كله بيتدفع مقابل ايه ؟؟؟؟


شيئان متوهمان عند الناشطين السياسيين سواء مستقلين أو اخوان أو داعمين للبرادعي :

1. الاعتماد المكثف أحيانا على المظاهرات و المسيرات و اللافتات و البوسترات و الشعارات و الفيس بوك في مسيرة " التغيير "

2. حلم التغيير من أعلى


أما بالنسبة للنقطة الأولى : فهذا تحديدا ما يسمى بنضال الباتون ساليه .. لا يوجد أى نوع من تناسب القوى نهائيا بين الفئتين .. " ناس معاها شوم و مطاوي " و " ناس معاها لافتات و شعارات " ( سلمولي على التغيير بقى ) .. " لاأخلاق في السياسة " جملة وجعولنا دماغنا بيها في الكلية لما اتخصصنا علوم سياسية ( يا رب الناس تفهم ).

ما قاله تميم في قصيدة الخط أعتبره كافيا : " أما خليفة السبع أبو زيد الى فى ملامحه جبل و صعيد جوعته و اديته عصاية و بتذل فيه م العيد للعيد .. لو يوم يقول بس كفاية راح تجرى فى البر مدابح .. ده مش بتاع يسقط و يعيش "




بالنسبة للنقطة الثانية : " و معلش استحملوني فيها شوية علشان بس أنا دمي محروق و محتاجة أفك الطلاسم الموجوده على الساحه دي " .. بالنسبة للجمعية الوطنية للتغيير : الكلام المكتوب فى بيان التغيير زي الفل .. سؤالي معلش .. بعد ما يتم جمع الأصوات المطلوبه ..وبعدين ؟؟ الخطوة الى بعد كده ايه ؟؟ حتطلعو بالبيان ع الحكومة الموجوده في السلطة تقولوها الشعب موافق على ال7 مطالب دول لو سمحتى غيري بقى فتقوم هي مغيرة على طول ؟؟ الآلية المطروحة ايه في اجبار الحكومة الموقرة على التغيير يعنى ؟؟


بالنسبة للاخوان : "انتخابات" ايه دي يا جماعة الى انتو داخلينها ؟؟ أو السؤال بشكل تاني : انتو داخلين "الانتخابات" ليه أصلا ؟

لو قلت سيبكو من السياق المجتمعي و المناخ السياسي المصري و من مدى تأهيل الشعب لخوض عملية سياسية بحق ..

هل يعتقد الاخوان حقا في امكانية كسر الدائرة المفرغة و تحقيق الاصلاح عن طريق الآلية " الانتخابية المصرية " و اعتمادا على مبدأ التغيير من أعلى ؟؟


أتذكر حكمة قالها أستاذي الدكتور سيف الدين عبد الفتاح في احدى المحاضرات : " ان مواجهة شبكة الاستبداد في المجتمع لا بد و أن تكون بشبكة اصلاح فالنموذج الشبكي لا يُقابل الا بنموذج شبكي مثله حتى لا يتم ابتلاع المُصلح من قبل شبكة الاستبداد "


هناك قصور فادح لدى الجماعة في مساحات التواجد المجتمعية باختلاف أنواعها و التى أدَّعي أنها أهم و أكثر فعالية من و أسبق على " الانتخابات " مائة مرة


أين أنتم ؟؟ أين أنتم في العشوائيات ؟؟ في وسائل الاعلام ؟؟ فى المقاهي ؟؟ فى الشارع ؟؟ فى الكافيهات ؟؟ فى المدارس ؟؟ فى دور العباده ؟؟ في الجامعات ؟؟ في وسائل المواصلات ؟؟ في النوادي ؟؟ في المكتبات ؟؟ في دور النشر ؟؟

" و محدش يقولي القيادات متاخدة الله يكرمكم... الشباب الى ماشي في مسيرات في الشوارع في انحاء مصر بقاله ما يقرب من أسبوع و اتضرب و اتبهدل و اتمرمط .. بيعمل ايه طول السنة ؟؟ "

كيف يمكن لأى حزب / جماعة / فئة تمتلك بعض الحكمة السياسية أن تخوض ما يسمى مجازا بالانتخابات بدون الاستناد الى قاعدة شعبية " عريضة و متنوعة " داعمة على استعداد أن تقلب الدنيا رأسا على عقب من أجل من تدعمهم اذا تم تزوير الانتخابات أو تم التعرض للناخبين أو أى فرد من المنتمين للحزب / الجماعة / الفئة بسوء كما يحدث الآن ؟؟ خاصة اذا كان هذا يحدث في مجتمع به شبكة استبدادية فاسدة متغولة و متغلغلة .


و كيف ستتكون هذه القاعده اذا خلت مساحات التواجد المجتمعية من الفاعلين بالأساس ؟؟




لماذا لا يثور المصرييون ؟؟ أزعم أنه ليس لعدم قدرة المصري على دفع ثمن حريته .. بالعكس فهو قادر على دفع الثمن و ببسالة و التاريخ خير شاهد .. لكني أعتقد أن المصريين غير راغبين في دفع الثمن في الوقت الراهن !!

________________________________

أعتذر عن الاسلوب الخطابي الهجومى بعض الشيء و لكنه ناتج من قلب محترق أسفا على ما يحدث في حق أحبائه هذه الأيام =(